"زراعة الطفيلة": توقعات بانخفاض إنتاج الزيتون في المحافظة

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مواطن يقوم بتفقد ثمار زيتون بُعيد قطفه - (أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة- توقعت مديرية زراعة الطفيلة انخفاض إنتاج الزيتون للعام الحالي بنحو 30 % - 40 % ، عما كانت عليه العام الماضي والتي بلغت حينها نحو 1010 أطنان من الزيتون و205 أطنان من زيت الزيتون، نتيجة عملية التبادل في الحمل والأمطار الغزيرة التي هطلت نهاية الموسم الشتوي الماضي، وتزايد انتشار ذبابة الزيتون.
وبين مدير الزراعة في الطفيلة المهندس جمال العوران أن الإنتاج من الزيتون للعام الحالي سيشهد انخفاضا ملحوظا قدره بأكثر من 30 % ما سينعكس سلبا على إنتاج مادة الزيت، لافتا إلى أن تبادل الحمل الذي يعتبر ظاهرة عادية تتميز بها أشجار الزيتون.
ولفت العوران إلى الدور المهم للأمطار التي هطلت خلال شهري آذار ونيسان، والتي توافقت مع مرحلة الازهار وعقد الثمار، والتي تضررت جراءها بشكل كبير، وساهمت في تخلص الأشجار من جزء كبير من الثمار المحتملة أثناء عملية عقد الأزهار التي تشكل نواة الثمرة.
وبين أن نحو 20 ألف دونم ما بين مروي وبعلي تشغلها أشجار الزيتون في محافظة الطفيلة.
وأكد مزارعون أن ذبابة الزيتون التي أصابت مساحات واسعة أثرت سلبا على كميات الإنتاج، علاوة على الآفات الزراعية المختلفة التي من بينها الحشرات القشرية التي تقلل من حجم الإثمار، في ظل تواضع حملات مكافحته من خلال حملات الرش، وقلة المبيدات الحشرية التي يجب أن توفرها وزارة الزراعة.
وطالبوا وزارة الزراعة بتوفير المبيدات الحشرية والفطرية وتلك المخصصة للآفات المختلفة، مؤكدين أن مخصصات مديرية زراعة الطفيلة منها متواضع.
وتوقعوا أن تنعكس قلة إنتاجية الزيتون للموسم الحالي على أسعار مادة الزيت التي رجحوا أن يكون سعر صفيحة الزيت سعة 16 لترا بسعر يتراوح بين 70 – 75 دينارا.
وأكد العوران أن مديرية الزراعة عملت وبشكل مستمر من خلال فرقها الفنية والإرشادية على تنفيذ حملات رش ومكافحة لكافة الأمراض والآفات التي تصيب شجرة الزيتون، مؤكدا أن العديد من المخاطبات لوزارة الزراعة  والمستندة إلى تقارير فنية حول الإصابة بالمرض، بغية توفير مبيدات لمكافحة الآفات الزراعية ومنها ذبابة الزيتون والحشرات المختلفة التي تصيب أشجار الزيتون.
وأكد شدة الإصابة  بذبابة الزيتون في مزارع الزيتون في أغلب مناطق الطفيلة العام الماضي، لافتا إلى أن الوزارة وعدت بتوفير كميات كافية من المبيدات الخاصة بهذا الآفة وآفات أخرى. 
وأشار إلى أن ذبابة الزيتون لا تصيب فقط أشجار الزيتون، بل تصيب أشجار مثمرة أخرى كالجوافة ومحاصيل مختلفة، وتؤثر سلبا على إنتاجيتها.
ولفت إلى أن المديرية توفر تركتورات الرش بأجرة رمزية قدرها نصف دينار لكل دونم، علاوة على عمليات الإرشاد المستمرة التي تنفذ من قبيل مرشدين ومهندسين زراعيين.
وبين أن مشروعات تنفذها مديرية الزراعة لتأهيل أشجار الزيتون المعمر شملت نحو 300 دونم، زود أصحابها بالأسمدة والميادات الحشرية، وصرف مبلغ 15 دينارا لكل منهم لكل دونم بدل تقليم، حيث شمل المشروع نحو 40 مزارعا.
وأشار إلى السعي لشمول ما يقارب 300 – 500 دونم أخرى بمشروع حماية أشجار الزيتون المعمر، في خلال العام المقبل، حيث يجري حاليا استقبال الطلبات من المزارعين والتمهيد لمرحلة الشمول وتوقيع الاتفاقيات معهم.
وبين وجود معصرتين في الطفيلة تعملان بطاقة إنتاجية قدرها 4 طن لكل ساعة لكل منهما، وأنه جرى تجديد ترخيصهما السنوي، ضمن شروط تضمن منتج زيتون عالي الجودة تتوفر فيه شروط الصحة والسلامة العامة.

faisal.qatameen@alghad.jo

@alqatameei

التعليق