وزيرة التنمية تستعرض تحديات اللجوء السوري على الأردن

أبوحسان تؤكد انتشار زواج القاصرات السوريات اللاجئات

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

الشارقة - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبوحسان إن "الاردن يواجه تحديات تفوق طاقته بسبب أزمة اللجوء السوري، لكن هذه التحديات تبدو مضاعفة عند الحديث عن احتياجات أطفال اللجوء". وذكرت، في كلمتها أمام المؤتمر الإقليمي الأول لحماية الأطفال واليافعين اللاجئين الذي بدأ اعماله أمس في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن اللاجئين من الأطفال السوريين في الاردن تتعدى احتياجاتهم تأمين المأوى والأمن والمسكن والمأكل إلى التأهيل الاجتماعي والنفسي والتربوي والصحي.
وأكدت أن "متطلبات رعاية الاطفال اللاجئين تخلق مسؤولية دولية مشتركة تكون أكثر إلحاحا فيما يتصل بما يحتاجون له في مختلف الدول المستضيفة لهم"، موضحة أن "الأردن يتحمل العبء الأكبر من تبعات اللجوء السوري بحكم الظروف الاقتصادية غير المواتية على الصعيدين الإقليمي والعالمي".
واستعرضت أبو حسان تفاصيل تبعات أزمة اللجوء السوري على برامج وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، موضحة أن "هذه الفئات المحتاجة زادت الطلب على خدمات رعاية الأشخاص المعوقين مثل الدفاع الاجتماعي والمساعدات العينية والجمعيات والأبنية والمساكن والأسرة والطفولة وصندوق المعونة الوطنية". وأكدت أن "الوزارة تتجه إلى استحداث مكتب للخدمة الاجتماعية في قسم حماية الأسرة ومكتب لشرطة الأحداث داخل مخيم الزعتري، لتقديم الخدمات الاجتماعية للأطفال السوريين، إضافة إلى الانتهاء من إعداد مسودة اتفاقية بين الوزارة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسسة إنقاذ الطفل".
وأشارت إلى "انتشار زواج القاصرات السوريات دون السن القانونية، حيث تقدر الاحصائيات بنحو 500 زواج قاصرة"، مؤكدة "هدف الوزارة في رعاية اللاجئين الأطفال السوريين لتشمل نقل 500 طفل خلال العام من غير المصحوبين مع ذويهم إلى أسر بديلة لرعايتهم".
وكشفت عن تقارير تفيد بتحول اهتمام بعض الجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية في الأردن لتغطية متطلبات واحتياجات اللاجئين السوريين على حساب تنمية المجتمعات المحلية، وتوفير مشاريع الإغاثة للأردنيين الأقل حظا.
يذكر أن المؤتمر الذي تستضيفه حكومة الشارقة ليومين، يشهد مشاركة دولية واسعة بحضور نحو 800 شخصية قيادية ومتخصص من دول العالم. -(بترا)

التعليق