"حماية المستهلك" تحذر من الغش في زيت الزيتون

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- حذرت جمعية حماية المستهلك المواطنين من عمليات الغش لمادة زيت الزيتون "التي يقوم بها بعض ضعاف النفوس بالتزامن مع بدء موسم عصر الزيتون، وذلك لتحقيق هوامش ربحية كبيرة على حساب المستهلكين لهذه المادة الأساسية".
وعبرت "حماية المستهلك" عن استهجانها وانزعاجها الشديدين من قيام بعض الفضائيات المحلية ببث إعلانات مضللة للمواطنين تتضمن عروضا على زيت الزيتون البلدي بقيمة 40 دينارا للتنكة، كما يتضمن الإعلان أن هذه الزيوت خاضعة لفحوصات "حماية المستهلك" وهو أمر عار عن الصحة يهدف إلى التضليل والتدليس والغش وتحقيق الربح السريع على حساب المستهلكين.
وقال رئيس "حماية المستهلك" الدكتور محمد عبيدات في بيان صحفي أمس إن "حماية المستهلك" وهي الممثل الشرعي والوحيد للمستهلك الأردني تستهجن هذا التصرف غير المسؤول من هذه الفضائيات والمعلنين على حد سواء، مؤكدا أن "حماية المستهلك" ستلاحق المعلنين والفضائيات قانونيا من خلال مستشارها القانوني. كما دعا المستهلكين لاعتماد مصادر موثوقة لشراء الزيت بكميات بسيطة واللجوء للمختبرات عند شراء كميات تجارية، بهدف تفويت الفرصة على كل من يحاول الغش والتدليس.
وقال الدكتور عبيدات ان "حماية المستهلك" تتلقى العديد من الشكاوى بهذا الخصوص في كل موسم، حيث يتعرض المستهلكون للغش والتدليس، وذلك في حالات عديدة منها قيام البعض بخلط الزيت البلدي بالزيوت النباتية الأخرى، او اضافة الماء او عرض عينة سليمة من الزيوت يتذوقها المستهلك ليقع فريسة سهلة بعد ان يقوم بالشراء، ليكتشف ان العينة المعروضة هي فقط السليمة وغيرها من طرق الغش والتدليس التي يبتكرها ضعاف النفوس في بداية كل موسم. وجدد رئيس "حماية المستهلك" التأكيد على ضرورة ايجاد مرجعية حكومية للمستهلك أسوة بمرجعيات التجار والصناع والزراع، مشيرا الى انه في ظل غياب هذه المرجعية سيبقى التغول على حقوق المستهلكين سيد الموقف، ولن نصل الى معادلة من التوازن المنشود بين حقوق ومسؤوليات العملية التبادلية.

التعليق