وزير الخارجية يلتقي نظيريه السنغافوري والنرويجي

جودة: الاستفزازات الإسرائيلية تغذي الإرهاب وتجر المنطقة لصراع ديني

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:25 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 20 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 10:02 مـساءً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة - (أرشيفية تصوير: ساهر قداره)

عمان - بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أمس مع وزير الدولة السنغافوري للشؤون الخارجية والداخلية ماساجوس ذو الكفل، العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات في منطقة الشرق الاوسط.
وتم خلال اللقاء التأكيد على عمق ومتانة وتميز العلاقات التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات خاصة في ظل التواصل الدائم والخاص بين قيادتي البلدين.
واكد الطرفان اهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والقضايا التي تهم الطرفين لا سيما في ظل تطابق وجهات النظر بين الجانبين.
واستعرض جودة مع ذو الكفل الجهود المبذولة لاعادة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الى طاولة المفاوضات، مؤكدا اهمية اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وحذر جودة من ان الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة من شأنها تقويض عملية السلام، مشيرا الى أن "مثل هذه الاعتداءات الصارخة والعدوانية من شأنها أن تجر المنطقة إلى صراع ديني يقوض فرص تحقيق السلام ويغذي جذور التطرف والإرهاب والعنف في المنطقة والعالم".
كما بحث الجانبان تطورات الاوضاع على الساحة السورية والعراقية واعاد جودة التأكيد على الموقف الأردني الثابت والداعي الى ضرورة التوصل الى حلول سلمية لهذه القضايا وأهمية مكافحة الارهاب، معربا عن ترحيب الأردن بتشكيل الحكومة العراقية التي تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح.
من جهته عبر الوزير السنغافوري عن تقدير بلاده ودعمها لجهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الرامية الى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
الى ذلك، التقى جودة مساء امس ايضا، نظيره النرويجي بورغ برينده، وبحثا العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد جوده على العلاقات المميزة والتاريخية التي تربط بين جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك هارن والبلدين الصديقين، معربا عن تقديره للدعم الذي قدمته النرويج في الترتيب لانعقاد المؤتمر الدولي حول فلسطين و إعادة إعمار غزة، وانخراطها في عملية السلام، إضافة الى الدعم الذي تقدمه للمساعدة في تحمل أعباء اللجوء السوري للمملكة.
وجدد التأكيد على أن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس من شأنها أن تقوض عملية السلام.
من جانبه عبر بورغ بريند عن تقديره للدور الذي يلعبه الملك عبدالله الثاني وسياسته الحكيمة بالعمل على تحقيق السلام والاستقرار والوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة -(بترا)

التعليق