ندوة تتحدث عن رياضة الصيد والعوائق التي تواجه الصياد

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس الجمعية الاردنية لرياضة الصيد رمزي حنضل - (من المصدر)

عمان- الغد- بمبادرة من الجمعية الأردنية لرياضة الصيد وبرعايتها، عقدت مؤخرا في برية الأردن-عمان، ندوة جمعت مندوب الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومندوب من الشرطة البيئية وهيئة إدارة الجمعية الأردنية لرياضة الصيد وعدد كبير من منتسبيها في لقاء تم خلاله نقاش مواضيع عدة تتمحور حول التوازن البيئي والمشاكل التي يواجهها الصياد المرخص الملتزم بالقوانين والجداول وكيفية الحد من الصيد الجائر.
كما طالب الصيادون المنتسبون للجمعية الأردنية لرياضة الصيد، خلال الندوة، الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بفتح بعض مناطق شرق سكة الحديد أمام الصيادين لتخفيف الضغوط على مناطق الأغوار التي أصبحت مكتظة سكانيا، كما أن البيئة فيها أنهكت بفعل تركيز الصيد عليها. وأصر الصيادون في طلبهم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على إعادة النظر بهذا الموضوع الذي أصبح شغلا شاغلا لهم مؤخرا، حرصا على التوازن الطبيعي في الأغوار وحرصا على سلامة سكانها.
كما نوقش موضوع تكثير الطيور البرية في أماكن خاصة ومحمية ليتم إطلاقها لاحقا الى الطبيعة، وقدمت منذ فترة الجمعية الأردنية لرياضة الصيد كتابا الى نظيرتها لحماية الطبيعة يشير إلى ضرورة البدء بمشروع وطني لتكاثر بعض أنواع الطيور والحيوانات التي بدأت أعدادها بالتناقص مثل الشنار، السفرج والأرنب البري بفعل التوسع العمراني والصيد الجائر وعوامل أخرى.
وعلى صعيد آخر، طالبت الجمعية الأردنية لرياضة الصيد بضرورة وجود مندوب لها يحضر اجتماعات تنظيم جداول ومناطق الصيد لأن الصياد هو الأقرب الى الطبيعة، وهو على تماس مباشر معها مما يسمح له بإثراء هذه الاجتماعات بمعلومات واقعية وتحسين وتطوير الجداول والمناطق بما فيه المصلحة العامة بيئيا وأمنيا ورياضيا، وأن يكون هناك مندوب أيضا ضمن لجنة الأحياء البرية؛ حيث تعد الجمعية الأردنية لرياضة الصيد اليوم الواجهة الأكبر والمظلة الرسمية التي تمثل وتبقى على تواصل مع هواة ومرتادي رياضة الصيد عن طريق نشاطاتها المنظمة الدورية ومتابعة دراسة الأنظمة البيئية ومستجداتها أولا بأول.
وطالبت الجمعية من الشرطة البيئية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بضرورة تشديد الرقابة والعقوبة على سياحة الصيد وكل من يدخل من خارج البلاد مستخدما صقور الصيد أو الأسلحة ويقوم بالصيد الجائر في مناطق الصحراء ضاربا بعرض الحائط كل قوانين الصيد المحلية، وأكدت جميع الأطراف أن هذا الموضوع قيد المتابعة.
ومن الجدير بالذكر أن الجمعية الأردنية لرياضة الصيد هي جمعية غير ربحية تأسست بالعمل التطوعي من قبل الصيادين الملتزمين بتاريخ 17.3.2014، ويرأس الجمعية رمزي حنضل، وأهم أهدافها نشر الوعي والإرشاد لدى الصياد، والحفاظ على البيئة بما يخدم استمرارية هذه الرياضة وتنظيمها بالإضافة الى التواصل مع الصيادين أينما كانوا عن طريق أنشطة عدة تقوم بتفعيلها على أرض الواقع من أجل الارتقاء.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يجب التعاون من المسؤلين (بطرس معايعه)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    رائع...
    و نتمنى التوفيق للجمعيه الاردنيه لرياضة الصيد لتحقيق الاهداف لما هو في مصلحة الصيد و الصياد و نتمنى التعاون مع المسؤلين و من الجمعيخ الملكيه لماية الطبيعه