انطلاق فعاليات المؤتمر الأردني الدولي لطب الأسنان

الأميرة بسمة: طب الأسنان الأردني حقق خطوات نوعية واسعة

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان - أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال أن طب وجراحة الفم والأسنان، شهد تطورا كبيرا في العقدين الماضيين، على المستوى الإقليمي والدولي.
وأشارت سموها خلال رعايتها أمس الثلاثاء، حفل افتتاح أعمال المؤتمر الأردني الدولي الرابع والعشرين لطب الأسنان الذي تعقده نقابة أطباء الأسنان في فندق لاندمارك، الى "أن التقدم في طب الأسنان الأردني ساهم في تحقيق خطوات نوعية واسعة في التقدم الطبي بشكل عام".
ولفتت سموها الى أهمية الترابط بين العلاج وتخفيف الألم وتحسين المظهر العام الذي ينعكس على نفسية الإنسان.
وأضافت "في ثنايا التقدم الذي حققه القطاع الطبي بجميع مكوناته نلمح بشكل بارز العديد من الأطباء الأردنيين الذين ساهموا وما يزالون في توفير الرعاية الطبية في العديد من الدول، حيث يقوم بعضهم بأداء أدوار رئيسية وإشرافية في مستشفيات كثيرة".
وأشادت سموها بالتعاون بين مختلف القطاعات الطبية، ممثلة بوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص والنقابات الطبية المهنية، "المبني أساسا على الاستثمار في الأنسان تعليما وتدريبا وتأهيلا في مختلف المجالات".
ولفتت سموها الى الدور الذي تقوم به حملة البر والإحسان التي ترأسها، والمتمثل في تقديم خدمة الرعاية الطبية المجانية بمشاركة اختصاصيين وأطباء من القطاعين العام والخاص، من بينهم أطباء أسنان يقدمون خدمة متكاملة بواسطة عيادة متنقلة، مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية.
ويتم فيها إجراء العمليات البسيطة والمتوسطة التي يحتاجها ذوو الدخل المحدود، وغير المستفيدين من أي نوع من التأمينات الطبية.
وبينت أن الأطباء المتطوعين في الحملة لاحظوا أن 80 % من المراجعين للعيادة يعانون من تسوس الأسنان وأمراض اللثة التي تؤدي الى تلف الأسنان وفقدانها.
وأضافت أنه منذ عدة أعوام أطلق أطباء الأسنان في الحملة برنامجا منتظما للتوعية والتثقيف الصحي السني في مختلف أنحاء المملكة يشتمل على توزيع الفراشي والمعاجين وتطبيق مادة الفلورايد لحماية الأسنان بتبرعات سخية من الشركات المتخصصة.
بدوره، أعرب نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم الطراونة، عن أمله في أن يكون هذا المؤتمر خطوة رائدة نحو التطوير والتميز والتحديث والإبداع. ولفت الطراونة إلى أن النقابة تعمل على تأسيس مركز تدريبي يكون حاضنة لمختلف نشاطاتها العلمية، مشيرا الى الجهود المبذولة لتطوير تعليمات وآلية نظام التعليم الطبي المستمر، وتفعيل آلية احتساب نقاطه إلكترونيا.
وأكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عزمي دروزة أن اللجنة حرصت على أن يلائم البرنامج العلمي للمؤتمر متطلبات وحاجات طبيب الأسنان الممارس العام، وطبيب الاختصاص في مختلف الاختصاصات.
وبين أن المؤتمر سيقدم على مدى 3 أيام 34 جلسة علمية تشتمل على 114 محاضرة وبحثا علميا، إضافة الى تنظيم دورات تطبيقية على هامش المؤتمر.
رئيس المكتب الدائم للمؤتمرات في النقابة الدكتور الدكتور أحمد حمدان أشار، إلى مشاركة عدد كبير من المحاضرين العالميين، سيثرون فعاليات المؤتمر بمحاضراتهم العلمية وخبراتهم.
وافتتحت سموها على هامش جلسة الافتتاح، معرضا لمواد وأجهزة طب الأسنان وهو الأكبر من نوعه في المملكة من حيث عدد الشركات المشاركة.
ويقام المعرض على مساحة 1000 متر مربع، ويضم أحدث ما توصلت له التكنولوجيا والعلوم في مجالات طب الأسنان المختلفة.

mohammad.kayyali@alghad.jo

 

التعليق