الأمير زيد يقترح دمج حقوق الإنسان بالايبولا وتغير المناخ

تم نشره في الخميس 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 08:16 صباحاً
  • الأمير زيد بن رعد-(أرشيفية)

نيويورك- أكد سمو الأمير زيد بن رعد، المفوض السامي لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، أهمية دمج حقوق الإنسان في الاستجابة لاثنين من المآسي التي تلوح في الأفق وهما الإيبولا وتغير المناخ.

وأضاف سمو الأمير زيد في احاطته للجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بالمسائل الاجتماعية والإنسانية والثقافية، "إن فشل القائمين بالواجبات بمن فيهم الدول، فيما يتعلق بتوفير السلع الأساسية والخدمات والرعاية الصحية والغذاء وسبل العيش والسكن، فضلا عن الوصول إلى المعلومات في الوقت المناسب أدى إلى تغذية وباء الإيبولا: وقال "كما هو الحال مع مرض الإيبولا، فإن الفشل في معالجة الحرمان المنهجي والمنتظم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية قد يكون ليس فقط عاملا مسببا لتغير المناخ ولكن أيضا من بين عواقبه بعيدة المدى، وخاصة بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة في المحيط الهادي ومنطقة البحر الكاريبي".

واشار الى بعض القضايا المتعلقة بحقوق الانسان، وهي ما يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان من عمليات الانتقام، مؤكدا على أن هؤلاء يعملون فقط على ضمان أن حقوق جميع الأفراد معززة ومحترمة من قبل السلطات.

وقال : "رغم كل القوة والسلطة تحت تصرف الحكومة فإن مستقبلها معلق على تويتر واحتجاج الشارع أو تقرير من قبل منظمة غير حكومية أو وكالة تابعة للأمم المتحدة، ثم إن الحكومة في ورطة أعمق بكثير مما تعتقد، حيث نسيت المبدأ الأساسي أن الدولة هي خادمة لشعبها وليس العكس".

واكد سمو الامير زيد أن حقوق الإنسان يجب أن تكون في صميم كل عمل من أعمال الأمم المتحدة.-(بترا) 

التعليق