جلالتها تحضر تخريج الفوج الأول من برنامج "فرصتي للتميز"

الملكة رانيا تؤكد الاهتمام بقطاع تكنولوجيا المعلومات

تم نشره في الاثنين 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • الملكة رانيا خلال حضورها تخريج فوج مشاركين في برنامج "فرصتي للتميز" أمس - (بترا)

مجد جابر

عمان- أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله على الاهتمام بقطاع تكنولوجيا المعلومات وضرورة مواكبة متطلبات سوق العمل، منوهة إلى أهمية الشراكة للوصول لنتائج تلبي تطلعات الخريجين وسوق العمل.
جاء ذلك خلال حضور جلالتها في المركز الثقافي الملكي، تخريج الفوج الأول من المشاركين في برنامج "فرصتي للتميز"، ولقائها بأبرز داعمي البرنامج من القطاعين العام والخاص.
ويهدف البرنامج الذي تنفذه مبادرة التعليم الأردنية وأطلقته في أيلول (سبتمبر) العام الماضي، إلى تأهيل خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حديثي التخرج، أو ممن مضى عامان على تخرجهم بحد أعلى لدخول سوق العمل، وتحسين فرص تشغيلهم في القطاع الخاص، في وقت يقدم المتدربون فيه دعما فنيا للمدارس، لتفعيل تطبيق النموذج التعليمي للمبادرة بدمج التكنولوجيا في التعليم.
وحضر حفل التخرج، شركاء البرنامج من القطاعين الخاص والعام ورئيس مجلس إدارة المبادرة الدكتور خالد طوقان ووزراء: التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات والعمل الدكتور نضال قطامين والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عزام سليط ومدير صندوق التشغيل والتعليم والتدريب المهني والتقني، بالإضافة إلى مديري التربية والتعليم في المديريات التي ينفذ فيها البرنامج وعددها 30 مديرية، ومديري ومديرات المدارس التي تعمل فيها المبادرة وعددها 177 مدرسة، والمستفيدين من البرنامج في مرحلته الاولى وعددهم 158 خريجا وخريجة.
وخلال الحفل، عرض مجموعة متدربين ما اكتسبوه في البرنامج من فوائد، سواء عبر المهارات التطبيقية او التوظيف في الشركات التي تدربوا فيها، بحيث تقدر نسبة من فتحت لهم آفاق عمل بـ50 % من عدد المشاركين.
وقدم الفريق الفني "فوق السادة" مشاهد تمثيلية، تحدثت عما يواجهه الخريجون الجدد من تحديات عند الالتحاق بسوق العمل، والتي اعترضت المتدربين في عامهم التدريبي وما حققوه من نجاحات كداعمين فنيين لدمج التكنولوجيا بالتعليم في المدارس الحكومية التي تطبق نموذج المبادرة التعليمي.
وثمنت المدير التنفيذي للمبادرة نرمين النابلسي، جهود ودعم القطاعين العام والخاص، وعرضت عينة من نتائج عمليات المتابعة والتقييم التي أجرتها المبادرة خلال تنفيذ البرنامج، واستهدفت المتدربين وشركاء البرنامج الذين استضافوا المتدربين لاربعة أشهر ضمن مرحلة التدريب أثناء العمل.
وقالت النابلسي إن "الرعاية التي يحظى بها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جلالة الملك عبدالله الثاني، انعكس نموها الملموس للقطاع ليشكل 12 % من الناتج المحلي الاجمالي عبر أكثر من 900 شركة توفر حوالي 84 ألف فرصة عمل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".
ومن النتائج التي استعرضتها النابلسي، أن ثقافة التدريب أثناء العمل منتشرة في القطاع الخاص، بحيث أشارت 91 % من الشركات أنه سبق لها تدريب الخريجين، كما وأن مستوى التطور في أداء المتدربين بعد أربعة أشهر ومع نهاية مرحلة التدريب في الشركات من وجهة نظر المشرفين عليهم، كانت جيدة بنسبة 81 %.
ولدى سؤال الشركات عما إذا كان مستوى المتدرب باللغة الانجليزية متطلباً للتعيين في الشركة، أجاب 75 % منهم بنعم، ورأى 75 % من المتدربين أن مستوى المعارف والمهارات التي اكتسبوها من تدريبهم لمدة عام في البرنامج كانت جيدة.
يذكر أن المبادرة، مؤسسة غير ربحية انبثقت كأول نموذج يجسّد الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، أطلقها جلالة الملك في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد بمنطقة البحر الميت العام الماضي، لتحقيق الإصلاح التعليمي عبر تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوظيفها بالشكل الأمثل في قطاع التعليم.

التعليق