المومني: الانتهاكات تتعارض واتفاقية السلام والقانون الدولي وواجبات الدولة المحتلة

مجلس الأمن يبحث بطلب أردني الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 05:57 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 09:54 مـساءً
  • متطرفون صهاينة خلال انتهاكاتهم للمسجد الأقصى وباحاته بحماية جنود وشرطة الاحتلال -(رويترز)

تغريد الرشق

عمان- يبحث مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، في جلسة طارئة له بناء على طلب الأردن، التطورات الخطيرة في القدس الشرقية المُحتلة، وتحديدا الممارسات الإسرائيلية غير القانونية هناك، من حيث الاستيطان في القدس الشرقية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة.
وتأتي هذه الجلسة لمجلس الأمن اليوم، بناء على طلب تقدم به الأردن، بصفته عضوا غير دائم في المجلس، وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني.
وأوضح وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الأردن تقدم بطلب عقد الجلسة بناء على "مشاورات مع الجانب الفلسطيني، وبناء على توجّه الطرفين لإثارة الموضوع، بغرض إعطاء مزيد من الزخم السياسي، لمواجهة اجراءات إسرائيل، بعد خطوتها التصعيدية الأخيرة".
وأوضح المومني، في تصريحات خاصة بـ"الغد" أمس، أن الأردن يعتبر القرار التصعيدي الإسرائيلي الأخير، والمتمثل بإعلان خطط بناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية "خارجا عن القوانين الدولية، والتزامات اسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، وعقبة حقيقية أمام عملية السلام وحل الدولتين".
وتابع المومني مؤكدا على أن حل الدولتين يعتبر "مصلحة استراتيجية عليا للدولة الأردنية"، كما اكد في هذا الصدد، على ان الأردن "بلور خطة متكاملة لمواجهة تصعيد اسرائيل في القدس، وانتهاكاتها المستمرة للحرم القدسي الشريف، وهو الأمر الذي يتعارض مع اتفاقية السلام، والقانون الانساني الدولي، وواجبات اسرائيل كدولة محتلة".
وشدد على أن الأردن سوف يسخّر كافة امكاناته واتصالاته ونفوذه الاقليمي والدولي من أجل "وقف هذه الهجمة الشرسة من إسرائيل على الأماكن المقدسة، وعدم لجمها للمتطرفين الصهاينة".
الى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) امس، ان أعضاء مجلس الأمن سيستمعون خلال الجلسة اليوم، الى إيجاز حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من قبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جفري فلتمان.
واشارت الى ان البعثة الدائمة للأردن لدى الأمم المتحدة تقوم بالتواصل مع أعضاء مجلس الأمن، وبالتنسيق مع المجموعة العربية، لبحث السبل الكفيلة والآليات التي يمكن اتخاذها، والتي من شأنها وقف إسرائيل عن ارتكاب ممارساتها. -(بترا)

taghreed.risheq@alghad.jo

 

التعليق