"إنتاج" تكشف أبرز محتويات وفعاليات منتدى "مينا 2014"

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان- كشفت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية "إنتاج" ظهر أمس عن أبرز محتويات وفعاليات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا "مينا 2014" الذي سينظّم يومي 12 و13 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مجمع الأعمال بعمان.
وأكدت الجمعية في لقاء صحفي أمس أن المنتدى العام الحالي سيحوي فعاليات وجلسات غنية تناقش أبرز التطورات والتوجهات العالمية في القطاع تحت عنوان عريض هو "التكنولوجيا المغيرة في حياة المجتمعات أو ما يسمى بـ"Disruptive technologies" وسط تحولات تشهدها الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية بالانتقال من عهد الصوت والخدمات التقليدية إلى عهد الانترنت عريض النطاق.
وعرضت الجمعية خلال اللقاء الصحفي الأجندة النهائية للمنتدى والجلسات الرئيسية، وأبرز المشاركين والمتحدثين الرسميين الذين يمثلون عددا من كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من أمثال: "سيسكو"، "مايكروسوفت"، "إنتل"، "لينكد إن" وغيرها من الشركات.
وقال رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مينا" وزير الاتصالات الأسبق؛ مروان جمعة أمس إن "المنتدى سيتناول العام الحالي ويناقش بشكل عام "التكنولوجيات المغيرة لحياة المجتمعات والاعمال" أو ما يعرف اصطلاحا بـ"Disruptive technologies"، وهي التطورات التكنولوجية التي تغيّر الحياة والعمل والاقتصاد، ولديها القدرة على تغيير حياة الناس وأسلوب عملهم".
وبين أن "الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتطوراتها وأدواتها المختلفة لم تعد من كماليات الحياة اليومية، بل من الأساسيات ولا بد من الاستفادة منها في تطوير مختلف القطاعات الاقتصادية".
وأوضح جمعة أن فعاليات وجلسات المنتدى ستتناول عدة مفاهيم وتطورات يشهدها القطاع تحت العنوان العريض "التكنولوجيا المغيرة لحياة المجتمعات"، مستعرضا أبرز جلسات المنتدى التي ستناقش قضايا: مدن المستقبل، الصحة الإلكترونية، الرعاية الصحية، السيارات الذكية، الجيل القادم من شبكات الهواتف النقالة، والحوسبة السحابية، والتعليم بهدف التوظيف.
واستعرض أبرز الأسماء المشاركة من قادة القطاع وصناع القرار في شركات عالمية مثل: Tesla Motors وTrue Caller وIntel وLinkedIn  وCisco وMicrosoft؛ مشيرا إلى أن المنتدى العام الحالي سيتميز أيضا بإتاحة الفرص للشركات الريادية والناشئة للتواصل والمشاركة في جلسات ونشاطات ستتناول ريادة الأعمال، لا سيما في قطاع أصبحت فيه المنافسة عالمية بامتياز كقطاع تكنولوجيا المعلومات.
واضاف أن "المنتدى أثبت منذ انطلاقته في العام 2000، على أنه الأقدر على جلب القضايا العالمية في القطاع لتناولها على مستوى المنطقة وترك بصمة إيجابية على المشاركين، وتسليط الضوء على النشاطات في هذا القطاع والتحدث عن أبرز التوجهات والفرص والنظرة المستقبلية للمنطقة".
وكان المنتدى انطلق بدايةً تحت اسم "منتدى الأردن للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" في الأعوام 2000 و2002 و2004 و2006 ليكون قاعدة ناجحة لمنتدى شامل يحمل عنوان "منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" للعام 2010، ومن ثم في العام 2013.
وشارك في اللقاء الصحفي يوم أمس ممثلو الشركاء الرسميين على رأسهم؛ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبرنامج التنافسية الأردني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، وشركاء الاتصالات الثلاث: زين، أورانج، وأمنية، بالإضافة إلى مؤسسة عبدالحميد شومان وMenaITech.
إلى ذلك؛ أشار جمعة إلى أهمية الفعاليات والنشاطات التي ستنعقد على هامش المنتدى وتعمل على تنظيمها عدة جهات محلية وإقليمية وعالمية مثل: صندوق دعم الشركات الريادية Oasis 500، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وWamda، وEndeavor، وiPark، وJo Animate، وAmman TT، وJordan Gaming Taskforce، وMenaITech. بالإضافة إبسوس للدراسات والأبحاث، ومجمع الملك حسين للأعمال، وسجلني، وArabia Cell،
وimena، ومختبر الألعاب.
وأشار جمعة كذلك إلى أن المنتدى سيكون فرصة للشركات المحلية والقطاع المحلي للتعرف على التجارب والخبرات الإقليمية والعالمية في هذا المجال.
وأكد أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في القطاع، وضرورة بناء وتطوير مهارات للخريجين تتصف بمواصفات عالمية، لأن المنافسة في هذا القطاع لم تعد محلية بل أصبحت منافسة عالمية، ساعد على ذلك انتشار الانترنت التي قال "إنها ستعطي فرصة كبيرة للشباب والشركات الريادية لبناء منتجات وتطبيقات يمكن تسويقها إلى العالم بأسره بتكاليف منخفضة اذا ابتكرنا وطورنا منتجات متميزة في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
ودعا جمعة شركات القطاع الخاص في الاتصالات للعمل بجهد وابداع لتحويل نماذج اعمالها في السوق، نتيجة التغيرات التقنية وسيطرة خدمات الانترنت وتطبيقات الهواتف الذكية على المشهد، وهي التغييرات التي أثرت على إيرادات الشركات العاملة في القطاع، ما يستدعي ابتكار وإبداع مصادر جديدة من الإيرادات بتقديم خدمات ضمن المفاهيم سابقة الذكر مثل خدمات المحتوى وخدمات آلة إلى آلة وأية خدمات تفيد المستخدم في حياته اليومية وتعتمد على شبكة الإنترنت.
كما دعا جمعة الحكومات لإدراك التغييرات الحاصلة في القطاع، وفرض أسعار ترددات للأجيال المتقدمة من الإنترنت عريض النطاق بشكل يحقق التوازن بين دخل الحكومة وفائدة المستخدم، ومنح الشركات القدرة على الاستمرار في الاستثمار في شبكاتها التي تتطور يوما بعد يوم وبشكل متسارع.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

 

التعليق