13 غواصا يحصلون على شهادات تدريب لمراقبة الشعب المرجانية بالعقبة

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - حصل 13 مدربا في العقبة على شهادة تدريب عالمية في مجال مراقبة الشعاب المرجانية ضمن دورة تدريبية نفذتها الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية.
وقال مدير برنامج حماية البيئة البحرية في الجمعية محمد الطواها إن المشاركين في البرنامج تلقوا خلال أربعة أيام تدريبا مكثفا حول الأسماك النادرة في البحر الأحمر، ومستعمرات المرجان التي تعتبر الأولى عالميا في العقبة، بالإضافة إلى مختلف الكائنات الحية التي تعيش في خليج العقبة.
وشارك في الدورة المتخصصة التي تعد الأولى في المنطقة 13 متدربا من القوة البحرية الملكية، متنزه العقبة البحري، محطة العلوم البحرية، مركز الأمير حمزة لمكافحة التلوث، مجتمع الصيادين المحليين، مراكز الغوص، والجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية، واكتسب المشاركون خلال الدورة المعرفة الكافية للبيئة الطبيعية للشعاب المرجانية وموائلها في البحر الاحمر، إلى جانب تدريبهم على استخدام الأساليب العلمية خلال عملية الغوص وكيفية مراقبة الشعاب المرجانية والمعايير العالمية اللازمة لذلك.
وبين الطواها أن التدريب سيساعد جميع  أصحاب المصلحة المعنيين على فهم قيمة الشعاب المرجانية في العقبة، ودعم عمل الجمعية في الحفاظ على البيئة البحرية للأجيال القادم، مؤكداً ان عملية التدريب تولتها شركة ألمانية متخصصة في الغوص وفي مجال الأبحاث العلمية وهي ذات صلة كبيرة بمعهد الفريد ويغنر للأبحاث البحرية والقطبية والممول من خلال مشروع "حماية البيئة والتنوع الحيوي في الأردن".
وقال الطواها إن خليج العقبة يمتاز بعمقه الشديد الذي يصل الى حوالي 1850 مترا وقلة عرضه الذي يتراوح بين 8-26 كم، ما يجعل جوانبه شديدة الانحدار ومحاط بالصحراء ذات المناخ الحار والجاف من كافة الجوانب، الأمر الذي يؤدي إلى انعدام الأنهار التي ترفد الخليج بالماء العذب ويترتب على ذلك ارتفاع في نسبة تبخير الماء ونسبة الملوحة وقلة الأملاح الغذائية الذائبة، والتي تؤدي إلى قلة الهوائم النباتية والحيوانية وشفافية عالية لمياه الخليج تعادل شفافية مياه المحيطات، ووجود مناطق رملية في الجزء الشمالي منه تعتبر تلك المناطق مهمة كموطن للعديد من الحيوانات والنباتات، إلا انها ليست مناطق جاذبة للغواصين، إضافة إلى وجود مناطق الحشائش البحرية التي تعتبر موطنا للعديد من الأسماك والأحياء المختلفة، وأهم ما يمتاز به خليج العقبة هو وجود الرصيف المرجاني المشاطئ وما يضمه من أنواع المرجان والأحياء المختلفة.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

 

التعليق