أروى: طالبة جامعية تؤسس مشروعها الخاص بإنتاج المواد الغذائية الطبيعية

تم نشره في الخميس 30 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • أروى الربطة مديرة المشروع - (الغد)

حلا ابو تايه

عمان- صدق نابليون بونابرت حين قال: "الإرادة القوية تقصر المسافات"، فأروى الربطة الطالبة الجامعية ثابرت وتحدت كل الصعاب حتى تحولت في سن صغيرة إلى مديرة مشروع خاص يعنى بإنتاج المواد الغذائية الطبيعية.
أروى اختصرت طريقا طويلا عليها؛ إذ أصبحت رائدة أعمال في سن ما يزال فيه الكثير من أقرانها في العمر يعتمدون في مصروفهم الشخصي على أهلهم.
إبنة الـ 22 عاما، تمتلك من الإرادة ما جعلها تقف في وجه من حاول إحباطها والاستهزاء بفكرة مشروعها حتى حققت هدفها في أن تصبح يوما ما صاحبة مشروع خاص.
فهي تبحث عن رضا الذات وإفادة المجتمع المحلي ما دعاها لتأسيس شركة متخصصة بالمنتجات الغذائية الطبيعية تنعكس فائدتها على سيدات مدينة السلط حيث تزاول الشركة نشاطاتها.
ولكون أروى تمتلك من الإرادة والبحث عن الذات ما يجعلها "تقطف" الفرص دون إضاعتها انتهزت فرصة حضور الدورات التي أقامتها مؤسسة إنجاز للإعلان عن برنامج تأسيس الشركة المدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وواظبت أروى على حضور الدورات التي تقيمها مؤسسة إنجاز والتي تدرب على كيفية إدارة الشركات وما يتعلق بها حتى أسست شركة فيها 3 شركاء تتولى هي منصب المدير التنفيذي للشركة.
الطالبة الجامعية أروى، والتي تدرس علم الإجتماع، لم تأت فكرة مشروعها صدفة أو عبثا، وإنما تجسيد لما تعلمته في تخصصها في خدمة المجتمع وتقديم كل ماهو مفيد لأبنائه فكان المشروع مجالا لأن توظف فيه أروى خبرتها العلمية وحبها لخدمة المجتمع.
هدف أروى في تحقيق ذاتها لم يؤثر على دراستها فتقديرها الجامعي إمتياز، فهي لا تتوانى عن توزيع وقتها بين الدراسة والعمل الخاص وهو ماجعل أهلها يقدمون لها الدعم بشكل كامل.
وترجع أروى إلى بدايات مشروعها والتي كانت متواضعة؛ إذ بدأت برأس مال قليل لايتجاوز الـ 204 دنانير، إشترت به المكونات الأساسية للإنتاج من زعتر بري وحافظات طعام وخضراوات.
مشروع أروى يعتمد بالدرجة الأولى على الأرامل والمطلقات في مدينة السلط؛ إذ يقمن بتصنيع المنتجات بناء على طلبيات المعارض والبازرات والتي تعتبر أبرز الجهات التي تسوق لها المنتجات، غير أن أروى تخطط لبيع منتجاتها إلى المولات لتوسيع دائرة التسويق.
أروى لا تنظر إلى المشروع كمشروع يدر عليها أرباحا، بل كشيء، ساهم في صقل شخصيتها وإكسابها مهارة التعامل مع الآخرين، فضلا عن كونه مشروعا تعود فائدته على النساء اللواتي وضعهن حظهن السيئ في ظروف صعبة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشكر (حسن علي)

    الجمعة 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    ما شاء الله عليك وبارك الله لك في حياتك وجزاك الله خير