الضغوط الأردنية تفرض على إسرائيل إعادة فتح "الأقصى"

تم نشره في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:39 صباحاً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني - أرشيفية

تغريد الرشق

عمان - أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة محمد المومني أنه كانت هناك متابعة حثيثة ومنذ الصباح الباكر من قبل كافة أجهزة الدولة لقرار إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الأردن سخر كافة اتصالاته ونفوذه من أجل فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين.
وأضاف أن "توجيهات جلالة الملك كانت منذ الصباح بأن يكون هذا الأمر حاسما، وفيصلا في تحرك الأردن وتسخير إمكاناته من أجل التأكيد على حرمة الأقصى وحرية المسلمين بممارسة عباداتهم فيه".
وبين أن هذه الاتصالات والضغوط السياسية والدبلوماسية أثمرت عن فتح المسجد الأقصى أمام المصلين. وكان المومني أكد في وقت سابق أن "العلاقات الأردنية الإسرائيلية مهددة بالتوقف، في حال استمرت إسرائيل في سياستها الرعناء".
وأوضح لـ"الغد" أن هناك "خطة تصعيدية شاملة لمواجهة التعصب الإسرائيلي الذي تجلى بإغلاق المسجد الأقصى، وأن هذه الخطة لا تنتهي بسحب السفير الأردني من إسرائيل".
وبين المومني أن الأردن سيستخدم خطته بالتوازي مع التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.
وقال "لن يكون سحب السفير الأردني من تل أبيب أهم خيار للمملكة، فهناك خيارات متعددة في المجالات القانونية والدبلوماسية والسياسية"، مشيرا إلى أن ذلك يشمل التنسيق الأمني والتعاون الاقتصادي".

التعليق