مقترح أممي بتجميد النزاع في بعض مناطق سورية

تم نشره في السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

نيويورك - قدم مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن الدولي أول من أمس "خطة تحرك" لهذا البلد تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
وصرح دي ميستورا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي انه ليست لديه خطة سلام وانما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة السكان بعد اكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سورية.
وقال مبعوث الأمم المتحدة ان مدينة حلب المقسمة قد تكون "مرشحة جيدة" لتجميد النزاع فيها، من دون مزيد من التفاصيل.
واضاف ان "الامر ينبغي ان يتعلق بتجميد النزاع في تلك المنطقة واتاحة الفرصة لتحسين الوضع الإنساني وليشعر السكان بانه لن يحدث نزاع من هذا النوع على الاقل هناك". وباتت حلب مقسمة منذ هجوم للمعارضة في صيف 2012 بين مناطق تسيطر عليها القوات النظامية في الغرب وأخرى تسيطر عليها المعارضة في الشرق.
ورأى مبعوث الأمم المتحدة أن "البداية المروعة" لهجوم المقاتلين ينبغي ان يكون فرصة "للتحرك قدما" والبحث عن وسائل لوقف الحرب التي قتل فيها حتى الآن أكثر من 180 الف شخص واجبرت ملايين الأشخاص على النزوح من مناطقهم.
وقدم دي ميستورا اقتراحه لمجلس الامن الدولي بعد زيارة الى روسيا وايران اللتين تدعمان على النظام السوري، وقبلها الى دمشق الشهر الماضي.
ودي ميستورا الذي عين في تموز (يوليو) الماضي، هو ثالث موفد تختاره الامم المتحدة للسعي الى اتفاق سلام في سورية.
واكد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان حكومته مستعدة "للنظر" في اقتراح دي ميستورا لكنها تنتظر تفاصيل اضافية من اجتماع أمس.
وقال دبلوماسيون إن الدول الأعضاء في المجلس منفتحة الى حد ما على "الخطة" التي قد تكون خطوة اولى على طريق حوار وطني، لكنها تريد مزيدا من التفاصيل.
وردا على سؤال عن امكان استفادة النظام السوري من تهدئة معينة لتحقيق مزيد من التقدم على المعارضة، أكد دي ميستورا "علينا ان نبدأ من مكان ما". لكنه اعترف بان هذه المبادرة تشكل "نقطة في بحر" مساعي السلام في سورية. واضاف "لكن عدة نقاط يمكن ان تشكل بحيرة والبحيرة يمكن ان تصبح بحرا".-(ا ف ب)

التعليق