هل أنت مع شريك العمر المناسب؟

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • يجب أن يكون الاهتمام حاضرا بالعلاقة بين شريكي الحياة - (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- يرد في ذهن معظم الشباب في لحظة من اللحظات سؤال هل أنا مع شريك/ة العمر المناسب/ة؟ فمهما كانت طبيعة العلاقة التي تربط المرء بالطرف الآخر، سيجد، في حال لم يكن متزوجا، بأن هذا السؤال سيخطر بباله، حسبما ذكر موقع “LifeHack”.
مسألة التأكد من أنك مع الشخص المناسب تتطلب العديد من العوامل، أهمها بداية أن تشعر بأن العقل والقلب متفقان على أنك بالفعل تتعامل مع الإنسانة التي تصلح لأن تشاركك باقي سنوات حياتك.
فضلا عن اتفاق العقل والقلب على الاختيار، فإنه يجب عليك أن تتمكن من التفريق بين النقاط الآتية:
- الفرق بين الانتباه والاهتمام: من الأمور التي يجب عليك ملاحظتها في الشخص لتعرف ما إذا كنت تريد أن تقضي باقي حياتك معه أم لا، أن تلاحظ ما إذا كان مهتما بك، أم أنه مجرد منتبها لتصرفاتك. فالعلاقة بين شريكي الحياة يجب أن يكون الاهتمام حاضرا بها، حيث يهتم الشريك بحاجات ورغبات وأمنيات شريكه وأن يسانده لتحقيقها. عندما تجد شخص يستمع لأغنيتك المفضلة ليتمكن من معرفة ذوقك بشكل أوضح، فهذا دليل على اهتمامه، وبأنه لا يبحث عن فوائد معينة قصيرة الأمد.
- الفرق بين الاهتمام الكامل وبين الاهتمام السطحي: غالبا ما ستشعر مع الطرف الآخر بقدر معين بالاهتمام، لكن الشريك المناسب سيبدي اهتمامه بكل تفاصيل حياتك وليس مجرد ما تطرحه أمامه من أمور. فعلى سبيل المثال تجده يسأل عن راحتك في العمل، في المنزل، عن الأطعمة التي تحبها، عن كل شيء، ويشعرك بأن اهتمامه صادق، وليس لمجرد الكلام.
- الفرق بين الكلام والفعل: قد يكون من السهل أن ننجذب لشخص يتحدث بلباقة ويشعر المرء بأهميته، لكن هذا ينطبق على جميع العلاقات الاجتماعية ربما باستثناء الارتباط، فعند التفكير بمسألة الارتباط، يجب على الطرف الآخر أن يشعرك بأن الفعل أوضح تأثيرا من الكلام. الأمر نفسه ينطبق حتى بعد الارتباط، فعندما يحدث نوع من الجدال ويطلب طرف من الآخر أن يغير طريقة تعامله معه، فإنه من الممكن أن يتجاوب من خلال إعطاء وعود بالتغيير، لكن الفعل يبقى الأهم من الوعود والذي يدل على أن الطرف الآخر متمسك فعلا بك.
- الفرق بين السمع والاستماع: من الفروق الأخرى التي تجدر ملاحظتها معرفة ما إذا كان الشخص المقابل يسمع مشاكلك ولكنه لا يشعر بها وبالتالي تجد إجاباته سطحية لا تنم عن تفهمه لك. أو أن يكون الطرف الآخر مستمعا لا سامعا فقط، فهو عندئذ يستطيع مساندتك وسيشعرك بالأمان المفروض توفره بين الشريكين. فالمستمع يستطيع أن يعيش الحالة التي تصفها ويبدي اهتمامه الشديد وسعيه الصادق لإيجاد الحل المناسب لعقليتك وظروفك التي يكون أخبر الناس بها.

ala.abd@alghad.jo

@ala_abd

التعليق