حزبيون: خطاب العرش نبراس يهتدى به لتجاوز التحديات

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان - أكد حزبيون أن خطاب العرش الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس النواب السابع عشر اشتمل الكثير من المحاور المهمة التي تشكل نبراسا يهتدى بها لترسيخ المبادئ الديمقراطية وتجذيرها والمحافظة على الإنجازات الوطنية التي تحققت وتعزيزها وتجاوز تحديات المرحلة نحو مستقبل أمان ومستقر.
وقالوا ف ان جلالة الملك استشرف في خطاب العرش المستقبل بالتأكيد بان الاردن عاقد العزم وبالرغم من التحديات التي تمر بها المنطقة على مواصلة مسيرته الإصلاحية الشاملة لأنه لا يرى الاصلاح ردة فعل لواقع صعب بل خيار وطني نابع من الداخل يعززه الوحدة الوطنية والتعددية والاعتدال وتوسيع المشاركة وتعميق الديمقراطية والمستقبل المشرق.
وقال امين عام حزب العدالة والاصلاح نظير عربيات ان خطاب العرش الذي اشتمل الكثير من المحاور المهمة التي تعتبر نبراسا يهتدى بها للمحافظة على الانجازات الوطنية التي تحققت وتعزيزها على مختلف المستويات، خاصة في ظل المناخ المتقدم من الحريات والمشاركة السياسية والمجتمعية الواسعة التي يمتاز بها الاردن ما ساهم بتعزيز المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار وتجذير الديمقراطية كنهج حياة.
وأضاف أن جلالته عبر عن ثقته واعتزازه المطلق بجميع المواطنين الاردنيين من شتى الاصول والمنابت والذين اثبتوا وكما هم على الدوام قدرتهم على الصمود ومواجهة التحديات التي فرضتها التحولات التاريخية في المنطقة.
وأشار إلى ان جلالته أكد ان ما يتمتع به الاردن من المناخ المتقدم من الحريات والمشاركة، إضافة إلى نعمة الامن والاستقرار والتي هي سمة مميزة للأردن هي حصيلة للتضحيات المتواصلة التي قدمها نشامى القوات المسلحة والاجهزة الامنية للدفاع عن تراب الاردن الغالي وامنه ضد اي خطر يتهدده مع التأكيد على استعداد الجيش العربي المصطفوي بانه كان وسيظل ملتزما بالتصدي لكل ما يمكن ان يهدد امن الوطن او امن الاشقاء في الجوار لان الامن العربي.
وقال امين عام الحزب الشيوعي الأردني الدكتور منير حمارنة ان خطاب جلالة الملك لأمس اهم الموضوعات سواء في السياسة العامة او ما يجري في المحيط العربي، حيث تنتظر الاوساط الوطنية الى المزيد في الاصلاح السياسي وفي مقدمته قانون انتخاب والذي اذا اصبح متقدما وديمقراطيا يصبح هناك فرصة افضل لقانون احزاب ديمقراطي والعلاقة طردية بين الاثنين كما ويصبح هناك فرصة اكبر لان يكون قانون الاحزاب اكثر انفتاحا وديمقراطية بعيدا عن القيود الأمنية التي مازالت قائمة.
وأشار الى اهمية دراسة قانون الانتخاب مذكرا بانها ليست المرة الاولى التي يتحدث بها جلالة الملك عن قانون الانتخاب وهو مطلب ملح ان يتم انجاز هذا القانون الذي له اولوية عملية ونفسية، لافتا الى ان جلالته تحدث عن الاجراءات الاقتصادية، حيث يشعر المواطنون بضيق اقتصادي كبير ومشاكل تواجهه وغلاء المعيشة والصحة والتعليم والنقل ما ترتب عليه قلق للمواطنين وانعدم الثقة المتبادل بين المواطنين والسلطة وفي هذا الوقت بالذات يزداد دور التكفيرين في المجتمع ووقوع المواطنين فيها وعليه يجب الوقوف في وجه التكفيريين والارهابيين الذي يهددون الاردن والمنطقة والموقف منهم ليس امنيا وعسكريا وانما فكري وثقافي.
وقال الوزير والعين السابق الدكتور محمد الوحش إن خطاب جلالة الملك واضح في دلالاته وأهدافه وتناول الوضع الداخلي بشكل مكتمل مركزا على أن قوة الأردن في وحدته وتماسك أبنائه والتفافه حول قيادته ومصالحه الوطنية، وأن الاسرة الاردنية كفيلة برد أي اعتداء أو إساءة للوطن.
وأضاف أن الاردن يقف بحزم في مواجهة الارهاب، مشيرا الى أن الاسلام ليس ارهابيا، بل ضد الارهاب، وأن من يستغلون الاسلام ليمارسوا الإرهاب باسمه هم الاعداء الحقيقيون للإسلام، مبينا أن مسؤولية الاردن ليس الدفاع عن نفسه بل عن الأمة كلها، موجها خطابه إلى رموز القوات المسلحة الذين يجلسون بالشرفة قائلا لهم "شعاركم الجيش العربي" .
وأشار إلى أن خطاب جلالته اكد أن فلسطين قضية الأردن الأولى منددا بالعدوان الإسرائيلي على غزة الذي ذهب ضحيته الآف الشهداء والجرحى والدمار الشامل الذي خلفه إضافة إلى العدوان المستمر يوميا على المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الاقصى، معتبرا أن ذلك كله يحول دون تحقيق السلام في المنطقة.
وقال النائب الدكتور احمد الرقيبات إن خطاب جلالة الملك اكد للسلطات الاولويات التي يجب أن تكون والسبل المتاحة واللازمة للحفاظ على الوطن ومقدراته، مشيدا بصمود الشعب في ظل الظروف المعيشية القاسية والأمنية المحيطة وقدرته على تجاوز المحن في ظل الظروف الصعبة والمتوقعة.
وأضاف ان خطاب جلالته ركز على موضوع الإرهاب الذي شوه صورة الاسلام والعروبة ومشيدا بالجيش والأجهزة الامنية ووقوف الشعب خلفها، مؤكدا على حرص الأردن على الدفاع عن القدس ومقدساتها وحماية المسجد الأقصى من الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة عليه.-(بترا) 

التعليق