الملكة رانيا تضع حجر الأساس لتطوير مدرسة السلط

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:04 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:07 مـساءً
  • الملكة رانيا تضع حجر الاساس للمرحلة الرابعة من تطوير مدرسة السلط

طلال غنيمات

البلقاء - وضعت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال زيارة إلى مدرسة السلط الثانوية للبنين أمس، حجر الأساس للمرحلة الرابعة من تطوير المدرسة، واطلعت على معرض للمنتجات الشعبية والتراثية لمدينة السلط، وتفقدت صفين.
وحضر الاحتفال سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات، وعدد من أعضاء اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية ومن كبار شخصيات محافظة البلقاء.
وأكد نائب رئيس اللجنة الملكية العليا لتطوير المدرسة مروان الحمود اهتمام القيادة الهاشمية بالعلم والتعليم، مشيرا إلى تاريخ المدرسة العريق الذي ارتبط بتاريخ الأردن.
وسرد جانبا من قصة بناء المدرسة وكيف تكاتف أبناء السلط مع الجهات الرسمية لتشييد هذا الصرح العلمي، الذي ما يزال شاهدا على الكثير من قصص الجد والعمل.
وقدم عضو اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية المهندس أيمن عربيات عرضاً مرئياً حول مراحل تطوير المدرسة منذ العام 1992 بعد زيارة المدرسة من المغفور له جلالة الملك الحسين والإنجازات التي حققتها.
بعد ذلك جرى تقديم دروع تذكارية من اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية لكل من سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية وذلك على دعم الجمعية للمدرسة في عمليات الترميم والتطوير ولرئيس اللجنة الملكية العليا لتطوير المدرسة أحمد اللوزي وللمهندس أيمن عربيات، تقديراً لجهودهم في تطوير المدرسة.
وكان مدير المدرسة عبدالله العطيات رحب بالحضور واستعرض إنجازات المدرسة ودورها الريادي في العديد من المجالات التعليمية.
واطلعت جلالتها على معرض صغير للمنتوجات المحلية الشعبية والتراثية لمدينة السلط نظمته سكاب العطيات من بلدية السلط، كما تفقدت صفين للمرحلة الثانوية وتبادلت الحديث مع الطلبة والمعلمين.
وستضم التوسعة الجديدة مكتبة ومختبر علوم ومختبر حاسوب وغرفا إدارية للمعلمين ومرافق صحية وكفتيريا.
يذكر أن اللجنة الملكية العليا لتطوير مدرسة السلط الثانوية شكلت بعد زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله للمدرسة في العام 2008.
وكان المغفور له الملك عبدالله الأول بن الحسين وضع حجر الاساس للمدرسة التي يعود بناؤها الى العام 1923 بمبادرة من أهالي السلط. وجرى ترميم المدرسة في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين على أكثر من مرحلة وأضيف لها الطابق الثاني ومرافق متنوعة مثل الملعب وقاعة أنشطة رياضية مغلقة ومختبرات حاسوب وعلوم.
وتضم المدرسة مكتبة تحتوي على أمهات الكتب وفيها متحف لكتب المناهج المدرسية في المملكة ويشمل كتبا منذ العام 1923 ويعتبر الأول من نوعه على مستوى المملكة.
وتحتوي المدرسة المكونة من 7 بنايات على 18 غرفة صفية يدرس فيها 550 طالبا للمرحلة الثانوية فقط ويدرّس فيها 32 معلما و10 اداريين. -(بترا)

 

talal.ghnemat@alghad.jo

@talalghnemat

التعليق