سموه يشارك بلقاء حواري حول مضمون كتاب "أنا سلفي"

الأمير الحسن يدعو لنظام عالمي إنساني جديد يحقق المعنى الحقيقي لمفهوم المواطنة والانتماء

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان - دعا سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، إلى الخروج باستراتيجية اتصال عالمية تحليلية "تقوم على تداخل النظم لفهم البيئة الطبيعية والإنسانية".
واعتبر ذلك أولوية للعرب، لما تواجهه الهوية العربية الإسلامية من مخاطر وتهديدات "في ظل غياب الخطاب البنّاء بين البشر والكون، وعدم الاتفاق على استراتيجية وتقاسم الأدوار".
وأضاف سموه، خلال مشاركته في لقاء حواري عقد بالمنتدى مؤخرا حول مضمون كتاب "أنا سلفي: بحث في الهوية الواقعية والمتخيلة لدى السلفيين" لمؤلفه محمد أبو رمان بالتشارك مع الباحث حسن أبو هنية، "اننا لا نستطيع أن نستنهض الهمم دون أن نعمل على بناء أسلوبية جديدة تعتمد التحليل، رغم أن الطريق إلى ذلك محفوفة بالمحاذير، لكن لا بد من استثمار الخبرات في إدارة الفضاء الإنساني، ومن ذلك الفضاء الديني بشكلٍ خاص".
وأوضح الأمير الحسن أن "النصوص بين المدارس الفكرية تفتقد إلى التحاور فيما بينها"، متسائلا "أين التراحم بيننا إذا لم نستطع أن نتحدث في الحدّ الأدنى خاصة وأن الحاكمية الرشيدة ولقاء القيم يكفلان الحوار المطلوب بين المذاهب والفئات".
ودعا إلى انفتاح العالم الإسلامي على بعضه، والاستفادة من الانفتاح على العالم الإسلامي الأعجمي، وإصلاح العالم الإسلامي العربي، لما فيه خير للجميع بمعيار التقوى.
من جهته، قال أبو رمان إنه قام وزميله أبو هنية بتأليف الكتاب لمحاولة تقريب صورة المجتمع السلفي من القارئ برواية السلفي الذاتية، وتشريح الهوية السلفية من منظور سوسيولوجي بحت، ومن خلال منهج يعتمد على المقابلات الخاصة مع نماذج من داخل هذا المجتمع أو قريبة منه، وصولاً إلى تشخيص الإشكالية التي تختزلها الهوية السلفية.
بدوره، قال أبو هنية إن الظاهرة الإسلامية الحديثة والمعاصرة هي ظاهرة مركبة ومعقدة، وهنالك تصنيفات متعددة لها وأيضاً رؤى نمطية في التعامل مع الحركات الإسلامية، منها الرؤية الاستشراقية، والرؤية الطوائفية، وما يقال عن الظاهرة الإسلامية بوصفها ظاهرة واحدة لا يأخذ في الاعتبار تنوعها.-(بترا)

التعليق