متحدثون: خطاب العرش رسالة بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها

تم نشره في الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • جنديان من الاحتلال الإسرائيلي يقفان ضمن قوة كحاجز صد أمام الفلسطينيين لمنعهم من دخول المسجد الأقصى أمس - (ا ف ب)

عمان - قال سياسيون إن خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأحد الماضي، شدد على اهمية مدينة القدس بوصفها "أمانة في عمق ضميرنا".
واعتبروا ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني هو "رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها"، مشيرا الى ان "الاردن مستمر بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الاسرائيلية الاحادية بالقدس والحفاظ على مقدساتها الاسلامية والمسيحية حتى يعود السلام لأرض السلام"، اضافة الى تأكيد جلالته على "حشد الجهود الدولية لإعمار غزة".
رئيس لجنة فلسطين بمجلس النواب النائب يحيى السعود قال ان القضية الفلسطينية تعتبر اولى اولويات جلالة الملك الذي يتحدث ويشير الى القضية بإسهاب كون القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية أمانة لدى الهاشميين.
واعتبر خطاب جلالته رسالة واضحة للعالم بأن القدس ومقدساتها في قلوب الهاشميين، بالتوازي مع جهود جلالته لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والعودة الى المفاوضات للوصول الى السلام الدائم على اساس حل الدولتين .
واشار الى ان على المجتمع الدولي والامم المتحدة الضغط على اسرائيل التي تستفز مشاعر مليار وسبعمائة مليون مسلم لوقف هذا الاستفزاز الذي يمكن ان يولد الانفجار بالمنطقة.
وقال امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، ان ما تفضل به جلالة الملك عبدالله الثاني حول القضية الفلسطينية والقدس في خطاب العرش السامي هو رسالة موجهة الى حكام اسرائيل والشعب الاسرائيلي، والمجتمع الدولي الذي تمثله الجمعية العامة للامم المتحدة والمنظمات التابعة لها ومجلس الامن الدولي والى كل الزعماء والحكومات بالعالم بان هذه القضية ومحورها القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية هي قضية اردنية في المقام الاول وعربية اسلامية وعلاقة الهاشميين بها علاقة دينية ووطنية وقومية وانه لا يمكن باي حال من الاحوال ومهما بلغت التضحيات ان يتخلى الاردن بقيادته الهاشمية عن فلسطين وعن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية .
واضاف انه يتوجب على المجتمع الدولي اذا اراد السلام والامن ليس بالمنطقة فقط، لكن بالعالم كله اجبار اسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية،والقدس، حيث تعتبر هذه القرارات ان القدس الشرقية بموجب الشرعية الدولية وقراراتها سواء الجمعية العامة للامم المتحدة او مجلس الامن ومنظمات الامم المتحدة بما فيها منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) جزء من الاراضي العربية المحتلة .
وقال ان كل ما قامت به اسرائيل من تغيير على جميع المستويات ومصادرة الاراضي والاملاك والحفريات حول الاقصى والاستيلاء على المساكن ودور العبادة واقامة الكنس وغيرها لا يعترف بها المجتمع الدولي وباطلة وعلى اسرائيل الغاء كل هذه الاجراءات اذا ارادت ان تعيش الاجيال بامن وسلام .
واضاف ان جلالة الملك بخطابه اشار للشهداء الذين ضحوا في سبيل الوطن، والشهداء يعني اولئك الذين دافعوا عن القدس وجبلت تراب القدس وفلسطين بدمائهم الزكية، ولا ننسى تضحيات الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه والذي لا زال ضريحه في الاقصى تعلقا منه بالقدس وفلسطين ورسالة ارادها رحمه الله قبل وفاته ان يبقيها لابنائه واحفاده بان القدس هي للمسلمين ومقدساتها الاسلامية والمسيحية لاصحابها الشرعيين العرب الذين عاشوا مدى الدهر فيها .
امين عام الهيئة الخيرية الهاشمية ايمن المفلح قال ان دور الهاشميين ثابت وداعم للقضية الفلسطينية ولهم بصمة واضحة في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، مشيرا الى توجيهات جلالته خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بتقديم جميع اشكال الدعم والمساعدة للاهل هناك .
رئيس جمعية يوم القدس الدكتور صبحي غوشة قال ان جهود جلالة الملك دائما داعمة للقضية والشعب الفلسطيني، مشيرا الى ضرورة تكاتف الامة العربية بكل امكاناتها والوقوف بوجه اسرائيل واجبارها على وقف عدوانها واستيطانها .
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي ان الاردن بقيادته الهاشمية تبنى القضية الفلسطينية والدفاع عنها وعن المقدسات الاسلامية والمسيحية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. واضاف ان الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك تصب في حماية الاقصى والمقدسات والحفاظ عليها وعلى التراث العربي والاسلامي فيها .
واشار الى ان موقف الاردن واضح وراسخ قيادة وحكومة وشعبا بمساندة الاشقاء في فلسطين والوقوف بجانبهم خاصة في ظل الاوضاع العربية الصعبة التي تمر بها المنطقة والتي يعمل فيها الاردن ويبذل جهوده لاعادة حقوق الشعب الفلسطيني واحلال الامن والسلام في المنطقة.-(بترا- مجد الصمادي )

التعليق