النقابات تطالب العرب بمغادرة مربع الصمت تجاه فلسطين والقدس

نقباء يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء "وادي عربة"

تم نشره في الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • السفير الأردني في تل أبيب وليد عبيدات

محمد الكيالي

عمان- أكد نقباء أن استدعاء السفير الأردني من تل أبيب للتشاور احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في الحرم القدسي الشريف، "خطوة لا بد منها"، فيما طالب آخرون "بدعم هذه الخطوة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان".
وكان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أوعز  الاربعاء الى وزير الخارجية ناصر جودة، "باستدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور"، احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي المتزايد وغير المسبوق للحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس، "والتوجه إلى تقديم شكوى فورية الى مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص".
وثمن رئيس مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم الطراونة قرار استدعاء السفير الأردني في إسرائيل "للتشاور معه فيما يجري في القدس وقيام العدو بإغلاق الحرم القدسي أمام المصلين الفلسطينيين".
وقال الطراونة لـ"الغد" أمس، إن هذا القرار جاء في وقته نظرا للانتهاكات الصهيونية في عموم الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن المقدسات في القدس "هي عهدة لدى الهاشميين ومن الواجب الحفاظ عليها".
وأكد أنه يجب إيصال هذه الانتهاكات إلى مجلس الأمن ومتابعتها على أعلى المستويات نظراً لأن دولة العدو "معروفة بعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية والمعاهدات ولديها تاريخ راسخ بنقض العهود".
وتعليقا على ما قاله السفير الإسرائيلي في عمان إن "عرب إسرائيل وحماس يعملون على تأجيج الوضع الأمني في المدينة المقدسة"، اعتبر الطراونة هذا الكلام "افتراء صهيونيا تعود العالم عليه وهو محض كذب ولا يجب إيلاؤه أهمية".
بدوره، رأى نقيب المهندسين، رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات أن استدعاء السفير الأردني للتشاور "لن يقدم أو يؤخر شيئا"، مشددا على أن من الواجب "سحب السفير نهائيا وإلغاء معاهدة وادي عربة".
وأوضح أن وضع المسؤولية على عاتق أبناء الشعب الفلسطيني في القدس عند حدوث أي اقتحامات لـ"الأقصى" هو "شماعة قديمة بات الكيان الصهيوني بجميع سياسييه يعلق عليها هفواته".
وطالب عبيدات الحكومة بأن تعمل "بشكل جدي على وقف الانتهاكات الصهيونية"، موجها التحية لأبناء شعب فلسطين الذين يقفون بصدور عارية في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.
من جهته، لفت نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود أبو غنيمة أنظار الحكومات العربية، الى "أن القدس والأقصى أهم وأخطر وأقرب من "كوباني".
وأشار الى أن الأولى بالتحالفات العربية والدولية "أن تتوحد لحماية الأقصى والفلسطينيين" خاصة أن إسرائيل لها تاريخ من الإجرام بحق الفلسطينيين والعرب وآخرها المجازر في قطاع غزة.
ووصف خطوة استدعاء السفير الأردني في تل أبيب بـ"الروتينية"، ولن تفضي إلى أي شيء جديد، داعيا إلى "طرد السفير الإسرائيلي في عمان وإغلاق السفارة وسحب السفير الأردني من تل أبيب نهائيا وإلغاء معاهدة وادي عربة".
الى ذلك، أشار بيان لمجلس النقباء حول اقتحام الجنود الصهاينة للمسجد الأقصى وتدنيسه، إلى أنه "حذر سابقا من تصاعد الاعتداءات التي تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس"، مطالبا الدول العربية والإسلامية "بمغادرة مربع الصمت إلى الفعل المؤثر على الأرض"، ومتسائلا "هل سنبقى ننتظر حتى يهدم "الأقصى" ويهجر أبناؤنا المرابطون في القدس؟".
كما طالب المجلس الحكومة ببذل مزيد من الجهود التي تحتمها الوصاية الهاشمية على "الأقصى"، مبينا أنه لا بد من اتخاذ مواقف أكثر صرامة لدفع الكيان الصهيوني لوقف اعتداءاته.
وأهابت النقابات المهنية بكل الشعوب الحية بالتحرك الجاد لنصرة الإخوة في القدس وإيصال رسالة واضحة للكيان الصهيوني "بأن بوصلة الشعوب ما تزال موجهة باتجاه قضيتنا الأولى في فلسطين".

mohammad.kayyali@alghad.jo

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الا يعلمون (huda)

    الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    الا يعلمون ان الغاء اتفاقية السلام ستؤدي الى اثار كارثية على البلد واقتصادها وان اول تصريح للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي مرشح الاخوان كان اعلان التزامه بمعاهدة السلام مع اسرائيل الاتفاقيات اصبحت دولية واي عبث بها ستؤدي الى رد فعل قوي من قبل المجتمع الدولي فكفى مزايدات وتحريض ودع البلد تمشي فالاقتصاد على وشك ان يخرج من عنق الزجاجة فلا تقتلوه