الموفد الدولي دي ميستورا يصل دمشق

تم نشره في الأحد 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

دمشق - وصل الموفد الدولي ستافان دي ميستورا بعد ظهر أمس السبت الى دمشق، للبحث مع المسؤولين السوريين في "خطة تحرك" لحل الازمة المستمرة منذ حوالي اربع سنوات تقوم خصوصا على "تجميد القتال" في بعض المناطق والتمهيد لمفاوضات.
والزيارة هي الثانية الى سورية منذ تكليفه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمهمته في تموز(يوليو). وشاهد مصور وكالة فرانس برس دي ميستورا يصل الى فندق "شيراتون" بعيد الثالثة (13,00 ت غ)، يرافقه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
وقدم مبعوث الامم المتحدة في 31 تشرين الأول(اكتوبر) "خطة تحرك" في شان الوضع في سورية الى مجلس الامن الدولي، تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. ويتوقع ان يبحث في هذه الخطة مع المسؤولين السوريين الذين سيلتقيهم. وجاء اقتراح دي ميستورا الى لمجلس الامن بعد زيارتين قام بهما الى روسيا وايران اللتين تدعمان النظام السوري، سبقتهما زيارة الى دمشق.
واكد السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ان حكومته مستعدة "للنظر" في اقتراح دي ميستورا لكنها تنتظر تفاصيل اضافية.
واعتبرت صحيفة "الثورة" الحكومية الصادرة السبت ان الزيارة الحالية الى دمشق "اساسية"، واحد اسباب ذلك "يتعلق بجولة مكوكية قادته الى اغلب العواصم الاقليمية والدولية". لكنها اشارت الى ان تعبير "المناطق المجمدة" يحتمل الكثير من التفسيرات، واصفة اياه بـ"الفضفاض".
وكانت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات انتقدت مبعوث الامم المتحدة بعد يومين من تقديمه الاقتراح، معتبرة انه "بدا ضائعاً في تصريحاته التي ربما خضعت لضغوطات دولية تتحدث منذ اسابيع عن اقامة مناطق عازلة او آمنة فوق التراب السوري".
وترفض سورية اقامة منطقة عازلة او "آمنة" على اراضيها، وهو اقتراح تطالب به تركيا الداعمة للمعارضة السورية، معتبرة ان هذا الامر يطعن في سيادتها ويوفر ملاذا امنا للمعارضين الذين يقاتلون القوات الحكومية. -(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدعم اللازم (د. هاشم الفلالى)

    الثلاثاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    إن ايران مازالت تناور وتحاول بان تصل إلى بعض تلك المكاسب السياسية فى ما تخوضه من غمار حرب سياسية واعلامية لم تنتصر فيها بعد،وإنما وصلت إلى ان فرضت عليها عقوبات اقتصادية من قبل امريكا والغرب، وهذا ما تخشاه ايران وان ادجعت خلاف ذلك. إنها تعلم جيدا بان ملفها النووى سوف يكون له من النتائج السيئة الكثير امام مجلس الامن، ولذلك فهى تحاول وبشدة بان يظل فى حوزة وكالة الطاقة النووية، التى تستطيع بان تقوم معها بالمناورات السياسية فى الاطار الذى تستطيع فيها بان تماكل وان تستمر فى تحقيق ما تريديه من مكاسب وتقدم قدر الاستطاعة.