انطلاق منتدى "مينا 2014" غدا

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان - أكّد رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا " مينا 2014"  وزير الاتصالات الأسبق مروان جمعة أمس أن كافة التحضيرات النهائية لتنظيم المنتدى انتهت استعدادا لانطلاق فعالياته صباح غد الأربعاء في مجمع الأعمال في عمان.
وسيتم إطلاق فعاليات المنتدى برعاية ملكية وبحضور متوقع من قبل 1500 شخصية من قادة وصناع القرار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلي والاقليمي والعالمي.
وقال جمعة في تصريحات صحفية لـ"الغد" إن "انعقاد المنتدى في هذا التوقيت هو دليل على نجاح الأردن في استقطاب هذا العدد من المتحدثين من انحاء العالم والاقليم، وسط اضطرابات سياسية تحيط به وتحولات كبيرة ومتسارعة يشهدها قطاعا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نحو مزيد من الاعتماد على الإنترنت عريض النطاق، وتوفير الاتصال الدائم بالشبكة العنكبوتية".
وأشار جمعة إلى أنه من المتوقع مشاركة حوالي 1500 شخصية من القطاع محليا واقليميا وعالميا، ويشمل هذا الرقم كل فئات وشرائح الحضور من متحدثين ومشاركين وشركات كبرى ومتوسطة وصغيرة ومسؤولين حكوميين.
وقال " نتمنى نجاح المنتدى الذي سيكون الأكبر من ناحية حجم المشاركة، وتنوع الاحداث والفعاليات، مقارنة بالمنتديات السابقة".
وينظم المنتدى جمعية انتاج بالتعاون ودعم من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبدعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وبرعاية عدد كبير من شركات القطاع الخاص.
وأكد جمعة أهمية انعقاد هذا الملتقى من ناحية التوقيت في وسط ما يحيط بالمملكة من احداث سياسية ملتهبة ما يدلّل على ما يتمتع به الأردن من استقرار وامن مكنه من استقطاب هذا العدد من المشاركين من حول العالم، كما يؤكد انعقاد المنتدى اصرار الأردن ليكون مركزا اقليميا في القطاع بالاستمرار في عقد هذا الملتقى الذي حافظت المملكة على تنظيمه كل سنتين منذ العام 2000.
وينعقد هذا الملتقى ؛الذي حافظ الأردن على تنظيمه كل سنتين منذ العام 2000؛ في مجمع الملك حسين للأعمال في عمان، يوم غد الاربعاء، وبعد غد الخميس ، وذلك استمرارا وبناء على ما حققه في الدورات السابقة التي انعقد فيها، عندما انطلق بدايةً تحت اسم "منتدى الأردن للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" في الأعوام 2000 و2002 و2004 و2006 ليكون قاعدة ناجحة لمنتدى شامل يحمل عنوان "منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" للعام 2010، ومن ثم في العام 2013.
وتأكيدا على العلاقة التشاركية بين القطاعين العام والخاص، جاء دعم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنتدى العام الحالي استمرارا للعلاقة المستمرة منذ بدايات فكرة المنتدى بداية العقد الماضي، بحسب ما قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.عزام سليط الذي أكد يوم أمس لـ " الغد" أن "الوزارة داعمة للمنتدى وذلك لجهة دعم ومساندة القطاع الخاص".
وأكد سليط اهمية انعقاد المنتدى في الإشارة إلى استقرار الأردن وامنه وقدرة قطاع تكنولوجيا المعلومات فيه على تنظيم مثل هذه المنتديات، وعرض منتجاته وخدماته التي أصبح يصدرها الى أكثر من 30 وجهة حول العالم.
ودعا الوزير الشركات الأردنية بجميع فئاتها للاستفادة من المنتدى كفرصة لعرض افكارها ومنتجاتها، والتشارك وتبادل التجارب والخبرات وامكانية عمل شراكات واتفاقيات مع شركات اقيلمية او عالمية.
كما اشار جمعة إلى أهمية المنتدى فيما سيتناوله من مواضيع وجلسات ستناقش ابرز مستجدات ينعقد المنتدى العام الحالي تحت عنوان عريض هو " التكنولوجيا المغيرة لحياة المجتمعات " Disruptive  Technologies" وهي التطورات التكنولوجية التي تحسن الحياة والعمل والاقتصاد، والتي لديها القدرة على تغيير حياة الناس وأسلوب عملهم، كما سيركز على الحاجة المتزايدة حول العالم نحو فهم صانعي القرار لهذه التوجهات التكنولوجية والايمان بأنها في تأثير متزايد على كافة القطاعات الأخرى. 
وتحت هذا العنوان العريض من المخطّط أن يناقش الخبراء وقادة وصناع القرار في المنتدى أبرز توجهات القطاع ومنها " الحوسبة السحابية " ، وما يسمى بـ "إنترنت الأشياء" وهو المفهوم الذي يعبر عن ربط الأشياء والآلات والأشخاص بشبكة الانترنت، والبيانات الضخمة، الآلات الذكية، شبكات الجيل المقبل من الاتصالات المتنقلة، الاستثمار في القطاع، مدن المستقبل او المدن الذكية، الصحة الإلكترونية ، والسيارات الذكية،  والحوسبة السحابية، والتعليم بهدف التوظيف، وغيرها من مستجدات القطاع الذي اصبح قطاعا عالميا بفضل انتشار استخدامات شبكات الإنترنت عريضة النطاق حيث اصبح يستخدم الإنترنت حول العالم أكثر من 3 مليارات نسمة منهم حوالي 150 مليونا في المنطقة العربية.
وقال جمعة ان "المواضيع التي سيناقشها المنتدى هي على قدر كبير من الاهمية، وخصوصا ان كل التوجهات السابقة من شأنها ان تغير وتحسن من حياة المجتمعات وتغير نماذج الاعمال والاقتصادات".
ولفت إلى أن التكنولوجيات واستخدام الانترنت لم يعد ترفا او من الكماليات بل اصبح ضرورة لا يستغنى عنها، للتواصل الاجتماعي او لخدمة القطاعات الاقتصادية كافة وحتى عمليات وخدمات ومعاملات الحكومة.
وعلى صعيد متصل؛ اكّد جمعة تميز المنتدى العام الحالي لجهة تسليط الضوء اكثر على الشركات الناشئة وامكانية دعمها وتوفير الاستثمارات والدعم الارشادي لها للتحول الى مشاريع انتاجية.
وقال " ان المنتدى سيشهد إعلانات من شركات أردنية كبرى لدعم بيئة الريادة في المملكة، الى جانب اعلانات اخرى لتقديم خدمات متطورة في القطاع المحلي".
واشار جمعة الى أن المعرض وجلسات المنتدى ستكون فرصة أمام الشركات الناشئة لعرض افكارها ومنتجاتها أمام الشركات العالمية المشاركة من امثال : " سيسكو"، و" مايكروسوفت"، و " لينكد ان"، وغيرها.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

 

التعليق