رئيسا مجلس الأعيان والنواب يستقبلان وفودا عربية وأجنبية

الروابدة يؤكد وقوف الأردن لجانب الجزائر في ظل الظروف المحيطة بها

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان -  التقى رئيسا مجلسي الأعيان عبدالرؤوف الروابدة والنواب عاطف الطراونة أمس كل على حدة، وفودا برلمانية عربية وأجنبية.
واستهل الروابدة لقاءاته برئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الوطنية في الخارج بمجلس الامة الجزائري ابراهيم بولحية، حيث ثمن مواقف الجزائر السياسية المتماثلة مع المواقف الاردنية.
وأكد وقوف الاردن الى جانب الجزائر في ظل الظروف المحيطة بها، بخاصة ما يجري في ليبيا الشقيقة من احداث مأساوية دامية، رابطا اياها بما تشهده سورية والعراق وانعكاساتها على الاردن.
كما أكد الروابدة الحرص على تعزيز العلاقات الاخوية والتعاون مع دول المغرب العربي، والجزائر بخاصة، في مختلف المجالات البرلمانية وغيرها، داعيا الى تشكيل لجان صداقة بين مجلسي الأمة لكلا البلدين.
من جانبه، أشاد بولحية بالسياسة الاردنية الداعية للحلول السلمية، والتي يعبر عنها جلالة الملك في شتى المحافل الدولية.
كما التقى الروابدة، أمس، السفير الايراني لدى المملكة فردوسي بور، واستعرضا علاقات التعاون بين البلدين وتطويرها، لا سيما البرلمانية لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
واشاد بور بما تشهده المملكة من تطورات بقيادة جلالة الملك.
الى ذلك، استقبل الطراونة أمس بولحيه، الذي نقل رسالة خطية من رئيس مجلس الامة الجزائرى عبد القادر بن صالح، تتعلق بالعلاقات الثنائية وتطلعه لتنميتها، بما يخدم مصالح البلدين.
واستقبل الطراونة أيضا أمس، السفير العراقي المعتمد لدى المملكة الدكتور جواد هادي عباس، الذي نقل تحيات وتهنئة نظيره العراقي الدكتور سليم الجبوري له بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للمجلس.
وتسلم الطراونة رسالة خطية من الجبوري، تتضمن تأكيده على عمق العلاقات الثنائية وتنميتها وتعزيزها، كما بحث ترتيبات زيارة الطراونة للأردن نهاية الشهر الحالي.
وأشاد عباس بمواقف جلالة الملك الداعمة للعراق وقضاياه، مؤكدا انها مواقف غير مستغربة على الهاشميين الذين كانوا وما يزالوا يناصرون ويدعمون قضايا الامة.
كما استقبل الطراونة في مكتبه أمس، وفدا برلمانيا استراليا برئاسة فيليب رودوك، وبحثا آخر المستجدات في المنطقة، خصوصا القضية الفلسطينية والأزمة السورية واللاجئين السوريين.
واكد الطراونة ان المملكة بقيادة جلالة الملك الحكيمة تقف بحزم في وجه الاعتداءات الصهيونية العنصرية المتغطرسة بحق المقدسات والقدس الشريف والمسجد الأقصى، على أساس الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات.
وشدد على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة ومحاربة التطرف الفكري التكفيري والحركات الإرهابية اينما وجدت.
من جهته، أشاد رودوك بدور الأردن وقيادته إزاء مختلف قضايا المنطقة، بخاصة استقباله لموجات اللاجئين، مثمنا إدارة المملكة الناجحة في تعاملها مع ما يواجهها من تحديات، مؤكدا أن بلاده معنية بتنمية وتعزيز علاقاتها مع الأردن. -(بترا)

التعليق