ائتلاف "القومية اليسارية": حكومة "الجباية" أوصلت البلاد لأزمة حقيقية

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان-الغد - وصف ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية المعارض حكومة الدكتور عبد الله النسور بحكومة "الجباية والردة عن الإصلاح"، معتبرا أن "سياساتها أوصلت البلاد الى أزمة حقيقية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وقال الائتلاف، في تصريح له بعد اجتماعه الدوري في مقر حزب الوحدة الشعبية، أن "الخروج من الأزمة يتمثل بالتمسك بمشروع الإصلاح والتغيير".
ورأى الائتلاف، الذي يضم احزاب "الوحدة" والشعب الديمقراطي "حشد" والشيوعي والبعث العربي الاشتراكي والبعث التقدمي والحركة القومية، أن الأزمة العامة، على المستوى الوطني "تاتي بسبب تغييب مشروع الإصلاح، والنهج الاقتصادي الذي كرسته الحكومات المتعاقبة، والمتمثل بالخصخصة، وبيع مقدرات الوطن، وانسحاب الدولة من دورها الاجتماعي والتنموي".
وقال ان تداعيات الازمة "تتجلى باتساع دائرتي الفقر والبطالة، وارتفاع المديونية، والعجز المتوالي في الموازنة، والمزيد من الارتهان للمؤسسات المالية العالمية، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية، وزيادة الأعباء المعيشية عليهم، والتضييق على الحريات والعودة إلى سياسة الاعتقال السياسي".
من جانب آخر، اعتبر الائتلاف أن رفع الرسوم الجامعية "يرتبط بسياسة الخصخصة، والدفع تدريجيا بأن يكون التعليم للأغنياء، وحرمان أبناء الفقراء من فرصة التعلم، والإسهام في عملية البناء الوطني". وقال إن ذلك "يترافق ذلك مع اتساع قاعدة التعليم الخاص، وتزايد عدد المدارس التي تقدم برامج أجنبية، والتغيير في المناهج وخاصة مادة التربية الوطنية، بقصد خلق ثقافة جديدة بالمجتمع، وإنتاج جيل جديد يقبل فكرة التعايش مع الأعداء" على حد قول البيان.

التعليق