جودة: إقامة الدولة الفلسطينية تشكل مصلحة وطنية أردنية عليا

لجنة القدس تبحث الاعتداءات الإسرائيلية على "الأقصى"

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • جنود الاحتلال يحرسون محيط المسجد الأقصى ضمن التعزيزات الأمنية الإسرائيلية في وقت سابق- (ا ف ب)

تغريد الرشق

عمان- يشارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، في اجتماع لجنة القدس، على المستوى الوزاري، الذي يعقد في مدينة الرباط اليوم.
يأتي ذلك في وقت أكد فيه جودة، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك ونظيرته الكولومبية ماريا أنخيلا كلا على حدة أمس، أهمية تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلى تجسيد حل الدولتين.
وبين أن إقامة الدولة الفلسطينية تشكل مصلحة وطنية أردنية عليا كما هي مصلحة وطنية فلسطينية.
ويأتي اجتماع الرباط اليوم، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي لـ"لغد"، لبحث سياسة الاقتحامات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى في القدس، وبحث خطة تحرك عاجلة، من أجل إيقاف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المدينة المقدسة.
كما سيبحث الاجتماع السياسات الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل، ومحاولة تهويد القدس "في تحد سافر للشرعية الدولية ولكل الأمة الإسلامية، وللقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة"، بحسب المصدر.
يذكر أن لجنة القدس، تأسست بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بالسعودية العام 1975.
من جهة ثانية، بحث جودة مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك "سبل تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية"، بالإضافة إلى التعاون في الشؤون المتعلقة بالاتحاد الأوروبي وآخر التطورات والمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الجانبان أهمية تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلى تجسيد حل الدولتين استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية.
وأطلع نائب رئيس الوزراء السلوفاكي، جودة على نتائج زيارته إلى دولة فلسطين وإسرائيل والمباحثات التي أجراها مع مسؤولين من كلا الطرفين.
كما بحث جودة مع لايتشاك سبل مواجهة الإرهاب والتطرف التي تعصف بالمنطقة، فضلاً عن التطورات التي تشهدها الساحة السورية وأهمية التوصل لحل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري.
بدوره، أكد لايتشاك أهمية الدور المحوري للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة، ودعم بلاده لهذه الجهود والحرص على استمرار التعاون خاصة
في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن بلاده تدرك حجم العبء الكبير الذي يتحمله الأردن نتيجة تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيه وتقديم الخدمات لهم.
إلى ذلك، بحث جودة، خلال لقائه نظيرته الكولومبية ماريا انخيلا، العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات والمستجدات في المنطقة.
واستعرض جودة، خلال اللقاء، الجهود المبذولة لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن إقامة الدولة الفلسطينية تشكل مصلحة وطنية أردنية عليا كما هي مصلحة وطنية فلسطينية.
كما بحثا سبل التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مجالات السياحة والتجارة والتعاون بين الجامعات الأردنية والكولومبية والتعاون والمعهد الدبلوماسي الأردني وإمكانية افتتاح مكتب تمثيلي للمملكة في كولومبيا.
وتطرق الجانبان لتطورات الوضع على الساحة السورية وأهمية التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية، ووحدتها الترابية بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري.
وأشار جودة الى العبء الكبير الذي يتحمله الأردن نتيجة استقباله موجات كبيرة من اللجوء السوري، وأهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساندة ودعم الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم الذي يتحمله نيابة عن العالم.
فيما أكد الطرفان أهمية تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يهدد المنطقة والعالم.
من جهتها، أكدت أنخيلا دعم بلادها للأردن بقيادة جلالة الملك في مساعيه الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعبرت عن تقديرها للدور الذي يلعبه الأردن في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.-(بترا)

التعليق