بعد إحباط محاولة تحايلهما على مؤسسة الغذاء والدواء

تحويل تاجرين معروفين للنائب العام

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 06:04 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 06:08 مـساءً

عمان-  احبطت المؤسسة العامة للغذاء والدواء محاولة استبدال مواد غذائية غير صالحة للأستهلاك البشري بسبب وجود أعفان وانتهاء مدة صلاحيتها كان من المنوي اتلافها وتقدر كميتها ب14 طنا وهي عبارة عن فستق حلبي و2 طن بهارات.

وقال مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات "أقدم أصحابها وفي محاولة منهم للتحايل على فريق المؤسسة المشرف على عمليات الإتلاف على استبدال هذه المواد الغذائية بنشارة الخشب وأعلاف الحيوانات، علما بأن هذه المواد ضبطت سابقا في مستودعين يعودان لتاجرين معروفين ، وقد تم تحويل اصحاب العلاقة الي النائب العام لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم . 

وذات السياق تمكنت كوادر المؤسسة وبالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة من ضبط 40 طنا من مواد ومستحضرات التجميل المهربة وغير المجازة اصوليا من قبل المؤسسة وذلك باحدى مستودعات التجار في منطقة المقابلين معظمها شامبوهات وكريمات وعطور تحمل ماركات عالمية .

وقد تم تسليم كافة المضبوطات الى مديرية مكافحة التهريب التابعة لدائرة الجمارك العامة لاستكمال الاجراءات وتحويل اصحاب العلاقة الى النائب العام . 

وبين وزير الصحة رئيس مجلس ادارة المؤسسة الدكتور علي الحياصات بان المؤسسة لن تتوانى عن تطبيق أشد العقوبات بحق كل من تسول له نفسه مخالفة الانظمة والقوانين المعمول بها في المؤسسة والتلاعب بكل ما يمس صحة وسلامة المواطنين . 

واضاف ان هناك مشروع قانون الرقابة على الغذاء سوف يتم دراسته من اعضاء مجلس النواب يعمل على تغليظ العقوبات بحق المخالفين وكل من تسول له نفسه للعبث بسلامه الغذاء . 

وتدعو المؤسسة المواطنين الى عدم التواني عن ابلاغها عن اية مخالفات يلاحظونها من خلال الاتصال مع المؤسسة عبر مختلف وسائل التواصل والتي تشمل خط الشكاوى الساخن المجاني 080022660 وعلى البريد الالكتروني INFO@JFDA.JO ومن خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك facebook.com/jfda.jo والتي يتم الإعلان عنها بشكل مستمر.(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله يهدهم (سمية)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    طيب ليش ما تنشروا اسماء التجار النصابين خلينا نعرف مين هم