توقيف مهندس بعد تفتيش منزله في السلط

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:09 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:11 صباحاً
  • النقابات المهنية بمنطقة الشميساني في عمان-(تصوير: محمد أبو غوش)

موفق كمال ومحمد الكيالي

عمان- أوقفت الأجهزة الأمنية مساء أول من أمس المهندس مصعب جابر بينما كان في مركبته بالشارع العام في طريقه إلى منزله في مدينة السلط، بحسب مصدر في نقابة المهندسين.
وقال المصدر لـ"الغد" أمس، "إن الأجهزة الأمنية أوقفت رئيس قسم المكاتب الهندسية والإدارة المعلوماتية في النقابة المهندس مصعب جابر"، موضحا ان النقابة ليس لديها أي علم عن مكان احتجازه.
وأضاف أن زوجة جابر أبلغت النقابة "أن دوريتي شرطة أوقفتا زوجها وتم التحقيق معه داخل سيارته نحو ساعتين قبل اقتياده إلى منزله وتفتيشه"، مشيرة إلى أنه تم توقيفه بعد ذلك.
إلى ذلك، أكد وكيل الدفاع، المحامي عبد القادر الخطيب، "توقيف الأجهزة الأمنية للمهندس جابر بينما كان في مركبته بالشارع العام"، لافتا إلى أن أسباب توقيفه غير معروفة حتى هذه اللحظة.
وبين الخطيب لـ"الغد"، ان المهندس مصعب جابر غير منتم لأي تنظيم سياسي".
يأتي ذلك، في وقت يواصل فيه مدعي عام محكمة أمن الدولة التحقيق مع ثلاثة مهندسين في اطار تهمتي القيام بأعمال لم تجزها الحكومة "من شأنها الإخلال بأمن المجتمع خلافا لأحكام قانون منع الارهاب، وحيازة وتصنيع مفرقعات بقصد استعمالها على وجه غير مشروع"، فيما أضيفت لأحدهم (المهندس غسان دوعر) "تهمة تصنيع مواد مفرقعة، وتهمة حيازة وتصنيع مواد مفرقعة لنجله براء دوعر"، وفق محامي المهندسين الموقوفين عبد القادر الخطيب.
وكانت الأجهزة الأمنية "أوقفت منذ أيام المهندسين مازن ملصة وغسان دوعر وابنه براء دوعر، إضافة إلى المهندس وصفي سعيد الحباب".
وقررت النقابة في وقت سابق "تشكيل هيئة دفاع موسعة، والبدء ببرنامج تضامني، بالتزامن مع العمل القانوني، يتضمن الطلب من مجلس النقابة زيارة الموقوفين وترتيب زيارة إلى المركز الوطني لحقوق الإنسان، ومراسلة مراكز حقوق الإنسان المحلية والدولية، وإقامة مهرجان جماهيري تضامني مع الموقوفين".
وأقرت النقابة إطلاق صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بالموقوفين، والمطالبة بالإفراج عنهم، بالإضافة إلى تفعيل القضية إعلاميا ونقابيا بمختلف الوسائل المتاحة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رفقا بالموطنين وكفى (المتنبي - الجنوب)

    الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    لم تعد المعالجات الامنيه والعقليه العرفيه تصلح لمعالجات سياسيه في الوقت الراهن لكلفتها الباهظه على الجميع دون جدوى حيث اصبحت من الماضي البائس برموزه وعقليته . وعلينا ان ندرك ان الارهاب قناع ووجوه ليس ابشعها داعش وما داعش الا ثقافه قاعدتها الفساد واشكاله المتعدده وغياب الرؤيا والتشخيص الموضوعي والصدق في المعالجه والتجاوز على القوانين وحقوق المواطنين.اخشى ان تنعكس المعادلات حين لا ينفع الندم وما حولنا يصلح درس للاذكياء فقط.كفى اطلقوا سراح الابرياء اننا نخاف على هذا الوطن.