معان: أصحاب شاحنات يطالبون برفع أجور نقل الفوسفات

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • أصحاب الشاحنات لدى لقاء عقد أمس في معان - (الغد)

حسين كريشان

معان- لوح سائقون وأصحاب شاحنات عاملة على نقل مادة الفوسفات من منجم فوسفات الشيدية في معان إلى مواقع التفريغ في العقبة بتنفيذ إضراب عن العمل، حال عدم توصلهم لاتفاق مع إدارة شركة مناجم الفوسفات يقضي برفع أجور نقل طن الفوسفات إلى 11 دينارا ونصف، وتعديل أجور زيادة سعر طن نقل مادة الكبريت إلى 11 دينارا.
وأشار السائقون وأصحاب الشاحنات في لقاء عقد مساء أول من أمس، بإحدى الصالات العامة بمدينة معان الى أهمية مطالبة الشركة بتعديل أجور النقل لتتساوى مع الكلفة التشغيلية للشاحنات وفروق أسعار المحروقات الحالية، معتبرين أن قطاع الشحن رافد اقتصادي وجزء لا يتجزأ من الشركة.
وأكدوا في اللقاء أن أجور النقل الحالية لا تفي ولا تغطي ما يعانيه أصحاب الشاحنات من تكلفة التشغيل، الأمر الذي أدخل القطاع في دائرة الخسائر، موضحين أنه ولهذه الأسباب سيقوم أصحابها بإيقافها عن العمل لانعدام إيرادها ودخلها المالي ولعدم اكتراث إدارة الشركة لأصحاب الشاحنات في معالجة مشاكلهم .
ولفتوا إلى أنهم يعانون ظروفا معيشية صعبة، من حيث ارتفاع تكلفة التشغيل المستمرة، حيث وصلت نسبتها إلى 100 %، وتتمثل بقطع الغيار والإطارات والزيوت وأجور الصيانة والتأمين وأجور وحوافز السائقين.
وشددوا على أن قطاع النقل في المحافظة يعتبر من أهم الركائز الاقتصادية في المجتمع المحلي، ويعتمد 80 % أبناء المحافظة عليه، ويضم حوالي أكثر من 700 شاحنة تعتاش عليها آلاف الأسر، حيث تستفيد من القطاع فئات كبيرة من المجتمع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأصبح يتعرض إلى الإجحاف والتهميش الذي يقع عليه من قبل إدارة شركة الفوسفات في معالجة مشاكله والتي وضعته في أوضاع اقتصادية محرجة.
وأوصى المشاركون في اللقاء بتشكيل لجنة ممثلة عن ائتلاف أصحاب شركات النقل لمراجعة ومخاطبة مختلف الجهات الرسمية والأمنية في المحافظة لعرض قضاياهم وإيجاد الحلول لمطالبهم والتي اعتبروها حقوقية ومشروعة.
وطالبوا بإيجاد قبان بمواصفات دقيقة للوزن، حتى لا يتم تغريم  أصحاب الشاحنات  بالفروقات التي تنجم عن الوزن، موضحين أن الوزن يكون مطابقا بعض الأحيان، وفي أغلبها يكون هناك فروق بالوزن بين قبان الشيدية وقبان الميناء والمجمع الصناعي في العقبة.
ولفتوا أن تشغيل الكسارات أثناء عملية تحميل الشاحنات يسبب حوادث سير واختناق للسائقين، وانعدام الرؤية بشكل كامل، عدا عن تأخير في عمليات التحميل، مشيرين إلى أن الكسارات تبقى متوقفة عن العمل ولا يتم  تشغيلها إلا أثناء تحميل الشاحنات.
كما طالبوا بضرورة إعادة تأهيل الطرق الداخلية داخل مواقع مناجم الفوسفات بما يتناسب مع سهولة سير الشاحنات عليها كونها بحاجة إلى مسح الطرق ورشها بالماء يوميا، وسحب وتنظيف مادة الفوسفات يوميا منعا لتعرض اطارات الشاحنات لان تعلق فيها، مما يؤدي الى خسائر  فادحة مثل تلف  اطارات الكاوتشوك وأضرار كبيرة اخرى.
وطالبوا بزيادة "الطوناج" بشكل رسمي الى 5 أطنان عن المحورية القانونية، أسوة بصهاريج النفط، علما بانه يوجد زيادة أوزان في الشيدية مسموح بها  فوق المقرر، ولكن غير محمية من قبل وزارة الاشغال العامة، حيث يتم تغريم أصحاب الشاحنات على الحمولات الزائدة.

التعليق