قمة خليجية استثنائية في الرياض

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عواصم - بدأت في العاصمة السعودية الرياض، أمس، القمة الخليجية الاستثنائية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس الإمارات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويرافقه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
من جانبه، كشف المدير الإقليمي لقناة "العربية"، خالد المطرفي، أن قادة الخليج سيبحثون خلاف الرياض وأبو ظبي والمنامة مع قطر. وتم الاتفاق عليه في فترة سابقة، وأيضاً بحث مكان انعقاد القمة الخليجية المقبلة".
وكانت البحرين والإمارات قد أشارتا حسبما قال محللون الى مقاطعة قمة الدوحة أو أي اجتماع يعقد فيها لعدم التزام السلطات القطرية بما هو مطلوب منها في و"ثيقة الرياض"، الأمر الذي أدى الى عدم انعقاد مؤتمر وزراء خارجية دول التعاون الذي كان من المقرر عقده في الدوحة الاثنين الماضي وتعثر وساطة قام بها أمير الكويت في هذا الصدد.
 وقالت مصادر خليجية إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سيبذل جهودا لإقناع كل من الإمارات والبحرين لإنهاء مقاطعتهما لقمة الدوحة، والعمل على حضورها ولو بتمثيل محدود، ولكن الدولتين تصران على تنفيذ الدوحة لبنود "وثيقة الرياض" وأبرزها وقف تجنيس المعارضين وإيوائهم، والامتناع عن دعم حركة الإخوان المسلمين ولجم قناة "الجزيرة". وما يزال من غير المعروف كيف ستكون صيغة "حل الوسط" الذي يمكن التوصل اليها في نهاية هذه "القمة"، لتجاوز الأزمة، فقد ذكرت صحيفة "الحياة" في طبعتها السعودية أنه من المتوقع أن يتم التمديد لرئاسة الكويت لمؤسسة القمة الخليجية لعام آخر.
ويذكر أن أمير دولة قطر أكد في خطاب افتتاحة مجلس الشورى القطري على عقد القمة الخليجية في الدوحة في موعدها المقرر.
من جهته، أعرب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم عن تفاؤله "بنجاح المساعي الحميدة لرأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي".-(وكالات)

التعليق