تقرير اقتصادي

القصور .. آثار تجمل الصحراء الأردنية

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • قصير عمرة الصحراوي في منطقة الأزرق - (تصوير: امجد الطويل)

عمان-الغد- يزخر الأردن بالكثير من القصور الأثرية الصحراوية المنتشرة على أرضه والتي بنيت بعضها على طريق الحج والتجارة من وإلى بلاد الشام والحجاز وكانت تستخدم كمحطات للاستراحة والتزود بالماء والمؤن.
وتضفي هذه القصور جمالا استثنائيا على الصحراء الأردنية التي تمتد على مساحات واسعة من أراضي المملكة.
قصر المشتى  
يقع قصر المشتى على مقربة من مطار الملكة علياء الدولي على بعد عشرين ميلاً جنوبي عمان وهو قصر فسيح يتميز بالعقود والقناطر ولعله من أهم وأقدم العمائر المدنية التي ترجع إلى عهد الدولة الأموية في بلاد الشام.
قصير عمرة
هو قصير صغير يقع على بعد خمسين ميلا شرقي عمان وبناه الوليد بن عبد الملك ولم يعرف هذا القصير إلا في سنة 1898م تاريخ لملامح حياة الخلافة الأموية.
ويمتاز بتصاوير جدرانه الرائعة ونقوشه الجميلة لطيور وحيوانات وزخارف نباتية.
قصر الحلابات 
يقع قصر الحلابات على بعد 25كم شمال شرق الزرقاء والى الشمال من الطريق المعبدة التي تصل مدينة الزرقاء بواحة الأزرق ويعتقد أن بداياتها الأولى تعود للفترة النبطية وانه كان يمثل في هذه الفترة محطة تجارية.
قصر الأزرق
أحد القلاع التاريخية في الأردن وبني قصر الأزرق من الحجر البازلتي الأسود الذي ميز القصر وأعطاه الشكل الجميل الخلاب. وقد أنشأت القلعة للمراقبة وحماية الطرق التجارية وبقيت تستخدم لهذا الغرض من ذلك الوقت.
قصر الُبرقع
أحد القصور الأثرية الإسلامية يقع بما يقارب 25 كم إلى شمال غرب منطقة الرويشد وهي إحدى القرى الأردنية والتي تقع إلى الشمال الشرقي من الأردن حيث تتمركز على الطريق المؤدي إلى بغداد.
وتم بناء القصر من حجارة البازلت السوداء المتوفرة في تلك المنطقة كونها من مناطق الحارة ويعود تاريخه إلى سنة700م إلى فترة حكم الوليد بن عبد الملك.
قصر الطوبة
يعتبر هذا القصر من القصور الأموية التي حافظت على جزء كبير من بنائها رغم تعرضه للكثير من عوامل التعرية وأيدي العابثين التي حاولت النيل من هذا القصر.
ويقع القصر على إحدى الطرق التجارية والتي كانت تربط البلقاء مع شمال الجزيرة العربية، ولبعد هذا القصر ولموقعة النائي "يبعد حوالي 140كم جنوب شرق عمان" أدى الى أن تكون زيارته ليست بالأمر السهل للزائر المحلي أو الأجنبي بالرغم من أن الباحث عن روعة بناء القصور الأموية يتحدى هذه الصعاب ليصل إليه.
أما بالنسبة لتاريخ هذا القصر فيرجعه بعض الباحثين إلى عهد الخليفة الأموي الوليد بن يزيد ( 743-744 م).
قصر الموقر
توجد بقايا قصر أموي آخر هو قصر الموقر على بعد 35 كم غربي الحرانة والدلائل توحي بأن القصر كان مزدانا بالزخارف الرائعة وتوجد فيه كتابات كوفية جميلة من عهد الخليفة عبد الله بن يزيد الذي حكم (720-724 بعد الميلاد ) ولم يبق منه إلا تاج يحمل كتابه بالأحرف الكوفية.
قلعة معان (السرايا)
تقع على بُعد 200 كم إلى الجنوب من مدينة عمَّان، وتم إنشاؤها العام 1531 م، زمن السلطان سليمان القانوني بأبعاد (24 * 22) متر، يتبع لها بركة كبيرة استغلت لجمع المياه وجاء بناؤها لتلبي حاجه الحجاج ولاتخاذها مقراً للجنود العثمانيين.
تعرف أيضا باسم "السراي العثماني" كانت أهمية هذه القلعة تكمن في وظيفتها في توفير الحماية وتقديم الخدمات لمواكب الحج، كما كانت تعتبر كمحطة للاستراحة وللتزويد بالماء والقوت.
قلعة عنيزة
تقع على بعد 36كم شمال معان وعلى مسافة 163كم من عمان العاصمة، على الطريق الصحراوي جنوبا وتعتبر من محطات الحج الشامي بنيت في عهد السلطان سليمان القانوني لحماية الحجاج على طريق الحجاز.
قصر البنت (جرف الدراويش)
يقع على بعد 3 كم إلى الشرق من معان تشير الدلائل إلى انه أموي وواحد من القصور التي شيدوها في الصحراء الأردنية، تم بناؤه على شكل مربع واستعملت فيه بعض العقود.
قصر (قلعة) القطرانة
تقع على بعد 150 كم جنوب عمّان على الطريق الصحراوي، كانت في الأصل حصنا رومانيا على الطريق التجاري القديم. واستخدمه العثمانيون لحماية الطرق التي تسلكها قوافل الحجاج في طريقها إلى مكة.
ويعود تاريخ بناء القصر القطرانة للعام 1517م في الفترة العثمانية، وقد تم بناء الحصن، باستخدام أحجار دبش مستخرجة من المناجم المحلية بعد أن تم صقلها جيدا وغمرها في خليط من الجير والرمل، لتشكل واجهة الجدار.
وبالإضافة إلى الشكل الجمالي لهذه الواجهات، فهي أيضا تزيد من صلابة الجدران أما باطن الجدران فهي مكسوة بطبقة من الجبس وهو ذو تصميم مستطيل الشكل، فعلى جانبي الفناء المستطيل، توجد عدة غرف موزعة على مستويين.
اذرح
تقع في الشمال الغربي من معان وعلى نحو 22كم منها؛ المياه في أذرح متوفرة؛ ترتفع 1293متراً عن سطح البحر ويحيط بمرتفعاتها سهول جميلة خصبة وواسعة.
وتقوم على بقعة "أدروا - adroa" التي كانت معسكراً كبيراً للكتائب الرومانية وأذرُحُ في اللغة هي الهضاب الحُمر التي تنبسط على الأرض.
تل دير علا الاثري
تل دير علا الاثري يعتبر من المواقع الاثرية المهمة بحكم موقعه المتوسط ويرتفع عن المنطقة المحاذية له خمسة وعشرين مترا وتصل مساحته الى ثلاثين دونما ويلاحظ فيه تسلسل استيطاني واضح ابتداء من العصر البرونزي الوسيط (1700 - 1550) ق.م واستمر الاستيطان فيه حتى نهاية القرن الرابع ق.م، واستدل عليه من خلال نتائج الحفريات الاثرية في المنطقة.
ومن اهم المكتشفات في التل المعبد الذي يعود الى العصر البرونزي المتأخر (1600 - 1200) ق.م ويتكون من غرفة كبيرة تؤدي الى غرفتين صغيرتين في الجانب الغربي والشمالي اضافة الى نقش، وهو نص ديني ويعتبر اطول نص اكتشف في المعبد وكتب بالحبر الاسود والاحمر باللغة الآرامية.
قصر الحرَّانة
يقع هذا القصر على الطريق المؤدية من عمان إلى الأزرق إذ يبعد عن عمان إلى الشرق حوالي 55 كم وبني سنة 92 هـ أي في فترة خلافة الوليد بن عبد الملك.
ويعتبر القصر من المباني التي ما تزال محتفظة بكامل بنائها إلى حد ما بغض النظر عن بعض الانهيار القليل في جزئه الشمالي الغربي من جراء العوامل الطبيعية.
وبني هذا القصر بمحاذاة وادي الحرانة وهو مربع الشكل يبلغ طوله 35 م ويتكون من طابقين وبني على طراز البيوت الشامية.
قصر عين السل
يعتبر قصر عين السل من القصور الأموية ذات المساحة الصغيرة حيث يبلغ طول ضلعه 17 مترا في شكل مربع بني من حجارة البازلت السوداء ويحتوي هذا القصر  على حمام يتألف من ثلاث أو أربع غرف.
ومن هنا تبرز أهمية هذا القصر لاحتوائه على حمام مما يدل على انتشار بناء الحمامات في الفترة الأموية.
ويبعد هذا القصر باتجاه الشمال الشرقي عن قلعة الأزرق حوالي 1750 مترا.
قصر الاصيخم
يقع هذا القصر إلى الشمال الشرقي بمسافة 15 كم من قلعة الأزرق بالصفاوي بالانعطاف إلى الشرق وبمسافة تقارب 8 كم.
بني هذا القصر من حجارة البازلت السوداء كحامية دفاعية لحماية وادي السرحان ويعود تاريخه إلى الفترة الرومانية المبكرة والمتأخرة وتم بناؤه بشكل مربع طول ضلعه 23.5 متر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الغد نفسي (عدله)

    الأحد 30 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    قدوتي جريدهه الغد شي يوم راح صير صحفيه قد الدنياا وم بدي اشتغل بغير جريدتكم