في عين البيضاء

الطفيلة: سكان يطالبون بإعادة تأهيل بقية الطريق الملوكي

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - طالب سكان في بلدة عين البيضاء وزارة الأشغال العامة بشمول جزء بسيط من الطريق الملوكي بمشروع إعادة التأهيل للطريق البالغ طوله أكثر من 7 كم، لكونه من أخطر الأجزاء على الطريق وأكثرها خطورة.
وأشار المواطن أحمد الشباطات إلى أن الطريق يخترق بلدة عين البيضاء حيث جرت عليه أعمال لإعادة تأهيله بكلفة كبيرة قاربت الأربعة ملايين دينار، وتمت توسعته وإعادة تأهيله ليكون طريقا سياحيا مهما، يليق بواقع السياحة في مناطق الجنوب ومحافظات الجنوب.
ولفت الشباطات إلى أن عملية التأهيل شملت غالبية مسافة الطريق الذي كان بحاجة لتأهيل وصيانة وتوسعة، إلا أن جزءا متبقيا منه لا يتجاوز طوله 200 متر، ويفصل البلدة إداريا عن لواء بصيرا ترك بدون إعادة تأهيل.
 وبين أن الجزء المتبقي الأكثر حاجة للتأهيل كونه ضيقا وتكثر عليه الهبوطات العميقة، علاوة على وقوعه على منعطف خطر، ويشكل خطورة على الحركة المرورية.
وأكد المواطن محمود عطا الله، أن الجزء المتبقي من الطريق والذي يعاني من خطورة مرورية كبيرة، علاوة على تردي بناه وأرضيته الإسفلتية التي تقشعت، حتى بات من الضرورة إعادة تأهيله، من خلال ضمه لمشروع إعادة التأهيل للطريق الذي يخترق بلدة عين البيضاء وارويم، ويمتد قريبا من الحدود الإدارية للواء بصيرا.
ودعا عطا الله وزارة الأشغال العامة والإسكان إلى شمول الجزء المتبقي، في ظل كون مسافته لا تزيد على 200 متر، بما يؤهله ليكون طريقا جيدا صالحا لحركة مرورية آمنة.
وأكد أن الجزء الذي ترك بدون تأهيل فيه من الحفر والمطبات الكثيرة، علاوة على كونه منحدرا شديدا ويقع عليه منعطف خطير، لافتا الى كثرة الحوادث المرورية التي نجمت عن سوء أوضاعه المرورية.
وأكد مدير أشغال محافظة الطفيلة المهندس حسام الكركي، أن وزارة الأشغال قامت ومن خلال عطاء مركزي بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل الطريق الملوكي للجزء المار من منطقة ارويم وحتى نهاية حدود بلدة عين البيضاء بطول يتجاوز أكثر من سبعة كم.
ولفت الكركي إلى أن الجزء المتبقي والواقع على نهاية حدود بلدة عين البيضاء من الجهة الجنوبية عند نهاية الحدود الإدارية للبلدة مع لواء بصيرا لم تشمله عمليات إعادة التأهيل، في ظل كونه يعاني من تردي بناه التحتية، وتكتنفه الحفر والمطبات المعيقة بما يجعل منه طريقا غير آمن للسير عليه.
وأشار إلى أن أي طلب من سكان المنطقة سيقوم برفعه لوزارة الأشغال العامة لدراسته لإمكانية ضمه إلى المشروع، بعد أن تقوم الوزارة بالكشف عليه وتحديد مدى أهمية إعادة تأهيله ضمن مشروع إعادة التأهيل في الوقت الذي لا تزيد مسافته على 200 متر.
وبين الكركي أن على السكان رفع طلب إلى الوزارة من خلال مديرية الأشغال العامة في المحافظة، للمطالبة بضمه، لكون العطاء عطاء مركزيا.

التعليق