مقتل سلفي من ابناء معان في سورية يرفع عدد قتلى التيار إلى 24

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مجموعة من عناصر جبهة نصرة الشام -(ارشيفية)

حسين كريشان

معان – كشفت مصادر في التيار السلفي الجهادي عن ارتفاع عدد أعضاء التيار الذين قتلوا في سورية من أبناء مدينة معان الى 24 منذ بدء الازمة هناك، من أصل حوالي 35 عضوا يقاتلون ضد الجيش السوري النظامي داخل سورية تحت راية جبهة نصرة أهل الشام، وذلك بعد مقتل أحد أعضاء التيار خلال مواجهات أول من أمس مع قوات النظام السوري في غوطة دمشق.
وأكد القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي في معان محمد الشلبي الملقب بـ" أبو سياف " مقتل أحد أعضاء التيار البالغ من العمر 24 عاما، ويدعى عاصم السرطاوي، وهو من أبناء مدينة معان، مشيرا الى أن السرطاوي التحق في صفوف جبهة النصرة قبل نحو عام.
وتبلغ ذوو السرطاوي بمقتله مساء أول من أمس من قيادي في التيار بمعان على تواصل مع المقاتلين هناك، مثلما تبلغوا بأنه دفن في سورية.
وبحسب القيادي في التيار أبو سياف، فقد "قتل  السرطاوي خلال مواجهات في غوطة دمشق السورية، بين تنظيم جبهة نصرة أهل الشام وقوات النظام السوري في معارك تحرير الغوطة في ريف دمشق".
ووفق مصادر سلفية أخرى، يصل عدد مقاتلي التيار القريب من "جبهة النصرة" في سورية إلى أكثر من 1700، وجميعهم دخلوا إلى هناك بطريقة غير مشروعة.
وكان المئات من أنصار التيار السلفي الجهادي وبمشاركة فاعليات شبابية وشعبية في مدينة معان أقاموا تظاهرة سلمية نظمها التيار مساء أول من أمس وسط المدينة للمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد والتنديد بما يقوم به نظامه من جرائم ومجازر يرتكبها بحق الشعب السوري ورفضهم للممارسات القمعية التي يقوم بها الجيش النظامي.
وطالب المتحدثون خلال التظاهرة أمام منزل زهير عساف، احد الذين قتلوا في سورية يوم الجمعة الماضي بإغلاق السفارة السورية في عمان، مرددين أدعية للنصر العاجل للشعب السوري.
وتخلل المهرجان "احتفال بقتلى التيار من أبناء المدينة" في سورية والذي رافقه أطلاق عيارات ناريه بكثافه، وذلك من خلال عرض صور عبر شاشة كبيرة. وقدر المراقبون عدد أعضاء التيار السلفي في معان بنحو 400 شخص. 

التعليق