"الملكية" تضم 5 طائرات "بوينغ 787"

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • طائرات من اسطول الملكية الأردنية-(أرشيفية)

عمان-الغد- انضمت إلى أسطول شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية أول من أمس الطائرة الخامسة من طراز بوينغ 787 (دريم لاينر).
واستكملت الملكية بهذه الخطوة إدخال أول خمس طائرات من هذا الطراز إلى أسطولها.
وكانت طائرة (دريم لاينر) رابعة انضمت لأسطول الملكية الأردنية  الخميس الماضي إذ بدأت الشركة بإدخال هذا الطراز من الطائرات تدريجياً مع نهاية شهر آب(أغسطس) الماضي وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية التي تنفذها لتحديث أسطول طائراتها بعيدة المدى.
المدير العام  والرئيس التنفيذي بالوكالة للملكية الأردنية الكابتن هيثم مستو أوضح أن الطائرات الخمس من الجيل الجديد المطوّر من طراز بوينغ 787 بدأت جميعها بالعمل على مختلف خطوط الشركة متوسطة وبعيدة المدى بالتزامن مع إخراج أربع طائرات من طراز أيرباص 340 وطائرة واحدة من طراز أيرباص 330 والتي جاءت الطائرات الجديدة لتحل مكانها.
وقال في بيان صحفي إن "الملكية الأردنية سوف تستأنف إدخال بقية الطائرات من نفس الطراز والمتعاقد عليها مع شركة بوينغ اعتباراً من العام 2016 بهدف تلبية إحتياجات الشركة التشغيلية وخدمة شبكتها الجوية ومسافريها الذين أصبح بإمكانهم استخدام أكثر الطائرات العالمية تطوراً وأفضلها من حيث مستويات الراحة والرفاهية المتوفرة على متنها للمسافرين على الرحلات الطويلة.
وأكد أن طائرات (دريم لاينر) هي الأكثر تطوراً في صناعة الطيران العالمية في الوقت الحاضر ضمن فئتها، لافتاً إلى أن شركات الطيران تتسابق على اقتناء هذا الطراز من الطائرات في ضوء مواصفاتها الفنية والخدماتية الاستثنائية، إذ تشير بيانات شركة بوينغ الحالية أن لديها طلبات شراء لتسليم حوالي 1050 طائرة من نوع (دريم لاينر) لأكثر من 60 شركة طيران عالمية بحلول العام 2020 وهو أعلى رقم تسجله شركة بوينغ لطلبات شراء لأي من طرازاتها المختلفة عبر تاريخها.
بدوره؛ قال  نائب رئيس شركة بوينغ لمبيعات الطائرات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى مارتي بينتروت إن " إضافة طراز (دريم لاينر) 787 إلى أسطول الملكية الأردنية يعطي مسافريها تجربة سفر مريحة وفريدة، فضلاً عن العوائد المالية التي ستتحقق للشركة جراء انخفاض تكاليف التشغيل بشكل واضح".
ولفت إلى أن أن قاعدة العملاء القوية التي تمتلكها طائرات 787 في منطقة الشرق الأوسط وتناميها في جميع أنحاء العالم تؤكد هذه النظرية.

التعليق