داود يدعو علماء الأمة لبيان ما يتعرض له "الأقصى" من أخطار

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود أن الوسطية والاعتدال في الدين الإسلامي يشكلان أساس وقوة الدين الاسلامي والاساس لإعمار الارض وان على العلماء واجب للدفاع عن الدين وبيان احكامه وشرح منطلقاته.
جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال الدورة العلمية الدولية السابعة والعشرين لشرح مضامين رسالة عمان التي بدأت في قاعة المؤتمرات الكبرى التابعة لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه أمس بمشاركة 12 دولة هي اليمن، تونس، البحرين، الجزائر، المغرب، دولة فلسطين، لبنان، السودان، مصر، تركيا، بنغلادش، وماليزيا بالإضافة الى عدد من الائمة والوعاظ من وزارة الاوقاف ومديرية أوقاف القدس وافتاء كل من القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي وقوات الدرك والامن العام والدفاع المدني.
وأضاف داود أن رسالة عمان تهدف الى تصحيح المفاهيم، حيث أن الانحراف في المفاهيم يشوه صورة وحقيقة الدين الاسلامي،موضحا أن الدين الاسلامي يتعرض لظلم من أهله وأعدائه.
وتابع أنه كما يتعرض الدين الاسلامي الى تشويه كذلك يتعرض المسجد الأقصى المبارك الى الاعتداء ويشهد هجمة صهيونية لتزييف الواقع، داعيا المشاركين في هذه الدورة إلى بيان ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك من اخطار. كما دعاهم إلى الحوار والنقاش من خلال منظور أدب الاختلاف في الإسلام.
وتشمل الدورة عددا من الموضوعات الهادفة إلى شرح مضامين رسالة عمان واهمية الأمن والأمان في المجتمعات من حيث أن الامن الوطني مسؤولية جماعية كما تشتمل أعمال الدورة على موضوعات منها الافتاء أهميته وقواعده وضوابطه، وموضوعات حول موقف الاسلام من الغلو والتطرف والارهاب، هذا كما تشتمل الدورة على زيارة لعدد من المواقع الاسلامية الاثرية وكذلك زيارة للمنطقة العسكرية الوسطى والشمالية.-(بترا)

التعليق