الجبهة الموحدة : على الحكومة طرد السفير الإسرائيلي

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:43 مـساءً
  • شعار حزب الجبهة الأردنية الموحدة

 طالب حزب الجبهة الأردنية الموحدة الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان  و وقف التنسيق الأمني مع الجهات الإسرائيلية بعدما وصفه الحزب بأنه يشكل خطرا على الأردن .
 
وأضاف الحزب في بيان رسمي صدر عن مكتبه الاربعاء ان انه يجمل إعادة النظر ببنود  معاهدة السلام بعدما ضربت إسرائيل هذه المعاهدة بعرض الحائط لمرات عديدة.


وفيما يلي نص البيان

ان حزب الجبهة الأردنية الموحدة وهو يستهجن ويستنكر ويدين التصريحات الفجة التي أدلى بها ممثل الدولة الصهيونية في عمان والخالية من كل لياقة وسياسية وأدب واحترام ، لتؤكد ان هذه التصريحات جاءت تعبيراً عن استياء إسرائيل من مواقف أحد مؤسساتنا الوطنية الرافضة لكل الممارسات العدوانية والاستفزازية الإسرائيلية في المحتل من أرضنا والمتمثلة في رفض ربطها لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة واعتداءات قطعان المستوطنين على المصلين وعلى الأقصى والمقدسات ، والحفريات تحت الأقصى وتهويد مدينة القدس مدينة السلام وجوهرة المدائن ، ومحاولاتها الدائبة لتحويل إسرائيل الى دولة يهودية يتم في إطارها إسقاط الجنسية عن عرب ال 48 .
 
اننا وفي الوقت الذي نكرر فيه إدانتنا واستنكارنا لهذه التصريحات الفجة ونعتبرها خروجاً على القواعد والأعراف الدبلوماسية ومساً بسيادتنا الوطنية وغطرسة ما بعدها غطرسة ومحاولة منها لتوسيع فجوة عامل عدم الثقة بين الحكومة والشعب في حالة تقاعس الحكومة عن الرد بقوة على هذه الأحداث والتصريحات والتي قد تقود الى زعزعة الأمن والاستقرار الذي نعتز به ، وحتى لا يستمر الانطباع السائد بأن هذه الحكومة لا تعرف ولا تدري حسب قول رئيسها فعليها أن تتصدى وبقوة لكل هذه الممارسات العدوانية أو الاستفزازية باتخاذ اجراءات يكون اقلها طرد السفير الصهيوني أسوة بالقرار الذي اتخذ بحق سفير دولة عربية ، و وقف التنسيق الأمني الذي يشكل خطراً علينا ، والعمل على إعادة النظر بمجمل معاهدة وادي عربة على ضوء الممارسات الإسرائيلية التي ضربت عرض الحائط بالتزامها تجاه هذه المعاهدة وعملية السلام بمجملها.
 

حزب الجبهة الأردنية الموحدة

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كفى مزايدات (huda)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    لا يستطيع احد الغاء هذه المعاهدة الدولية لان ذلك سيكون له تبعات اقتصادية وسياسية شديدة على البلد وتذكروا بان الرئيس المخلوع محمد مرسي كان او ما تعهد به بعد انتخابه هو الحفاظ على المعاهدة الا يعلم ما يسمى بحزب الجبهة ان البلد مدينة للمجتمع الدولي باكثر من ٣٠ مليار دولار اميركي كفى مزايدات كفى كفى