نشر فرق الصيانة والالتزام بخطة مسبقة مكن الأمانة من تجاوز "عثرات" المنخفض السابق

أمانة عمان تنجح بامتحان المنخفض الجديد

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • عامل في أمانة عمان يفتح منهل تصريف مياه وسط البلد أمس - (من المصدر)

عمان - الغد - نجحت أمانة عمان الكبرى، إلى حد كبير أمس، في التعامل مع الظروف الجوية التي تعصف بالمملكة، والتساقط الكثيف للأمطار طوال يوم أمس وليلة أول من أمس. ولم تسجل في عمان أمس أي إغلاقات لطرق أو أنفاق مرورية، بحسب رصد "الغد" ومواطنين.
واعتبرت الأمانة أن نجاحها في التعامل مع الأمطار والظروف الجوية "جاء من خلال خطة العمل التي وضعتها، ونفذتها على أرض الواقع، بحذافيرها"، وفقا لمسؤوليها.
ونجاح الأمانة أمس، يأتي بعد أن أخفقت في المنخفض الجوي السابق الشهر الماضي، حيث أغلقت الأمطار عددا من أنفاق العاصمة وشوارعها، وتسببت باختناقات مرورية ضاغطة، دفعت لتوجيه انتقادات واسعة لأداء الأمانة.
وأكد مدير المدينة المهندس فوزي مسعد عدم حدوث إغلاقات في الأنفاق، أو حدوث تجمعات مياه، تعيق حركة السير، مشيرا إلى أن مناهل تصريف مياه الأمطار، تعمل بكفاءة نتيجة المراقبة والمتابعة، على مدار الساعة من قبل كوادر الأمانة.
وأضاف مسعد أن فرق وكوادر الأمانة، التي تم توزيعها على الميادين والأنفاق والشوارع الرئيسية، أدت واجباتها وعملها على أكمل وجه، لافتا الى أن الأمطار هطلت بغزارة منذ الساعة العاشرة من مساء أول أمس، خاصة في مناطق عمان الغربية، وبلغت حتى صباح أمس 48 ملم.
وأكدت الأمانة، في بيان صحفي صدر عن مركزها الإعلامي أمس، أن المجموعات الخمس، التي تم توزيعها على نقاط ساخنة من تقاطعات مرورية وشوارع رئيسية في العاصمة، ساهمت الى حد كبير في سرعة التعاطي مع أي ملاحظة، أو رصد لأي حالة ومعالجتها.
وبين نائب مدير مدينة عمان للمناطق والبيئة باسم الطراونة أن نشر هذه المجموعات ساهم في تلافي الوقوع بأزمات السير التي تعتبر سببا رئيسيا في تأخر معالجة أي حالة لتصريف مياه الأمطار.
وجدد الطراونة التأكيد على عدم تسجيل أي إغلاقات لأنفاق أو شوارع في العاصمة، نتيجة الهطول المطري، مبينا أن تساقط الأمطار في ساعات المساء وما صاحبه من عدم تواجد حركة مرورية ساهم الى حد كبير في إفساح المجال أمام كوادر وآليات الأمانة للتعامل مع أمطار الخير.
ولفت الى أن أمانة عمان تتابع النشرات الجوية لتعزيز الجاهزية وفق أي تعديل يطرأ عليها، وستواصل العمل من خلال غرفة الطوارئ المركزية والغرف الفرعية في مناطقها الـ 22.
ودعت المواطنين الى عدم ربط مزاريب تصريف مياه الأمطار، على شبكات الصرف الصحي، وعدم رمي النفايات والأنقاض بشكل عشوائي في الشوارع، نظرا لما تتسبب به من إشكاليات في إغلاق مناهل وشبكات التصريف، حيث تم تسجيل العديد من هذه الحالات.
وطوال نهار يوم أمس قامت الأمانة ومن خلال كوادرها العاملة في الميدان بتصوير فيديو للمناهل "المتفجرة"، في عدد من شوارع العاصمة، جراء ربط المواطنين لمزاريب منازلهم عليها مباشرة، أو لتحديد شبهات التقصير في أداء جهات حكومية، لم تسمها، في التعامل مع الظروف الجوية الحالية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امانه عمان (جميل القاضي)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    ان امانه عمان لها 22منطقه و22وجه في كل منطقه حسب السكان
    ورئيس اللجنه المحليه
    ومدير المنطقه٠٠
    فمنطقه النصر للأسف
    التي نصف شوارعها بلا
    اضاءه ولا تنسى الحفريات في الشوارع
    لاتنسو بعض مناطق النصر تعيش كأنها مكب
    نفايات٠
    ‏ الا الشوارع التي تهم رئيس اللجنه المحليه واقربائه واصدقائه من
    مسؤول عن تأجير الاليات
    في منطقه النصر للمواطنين ودفن النفايات تحت التراب طبعا هناك من لايصدق ولكن الدليل موجود عندي وارقام الاليات المؤجره ومكان عملها ومكان دفن النفايات
  • »شكرا امانة عمان (ابو راشد)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    الله يعطيكم العافية.
  • »ارادة العمل (اياد صالح)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    خطة الأمانة "المحكمة" وتنفيذها "بحذافيرها" يعلم المسؤولين في بلدنا أن الأمر لا يحتاج الى مئات الملايين ( كما كانت تزعم الأمانة لإنشاء نظام تصريف جديد )، وإنما يحتاج الى إرادة وحزم، ويوجد قول معروف :" لو تعلقت هامة أحدكم بالثريا لنالها)، وجهد تشكر عليه أمانة عمان...
  • »الامطار (فراس)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    ليس مسؤولون الامانةمنيحكمو على جاهزية فرقهم وانما الشعب والنتائجهي منتحكم على ذلك
    امتزج اراء الشارع
  • »شكراً الامانه (عمر العمري)

    الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    كما ننتقدها عند التقصير ، فاننا نشكر الامانه عند القيام بالعمل .
    شكراً لكم