مسيرات بالكرك والطفيلة تندد بالانتهاكات الصهيونية للمقدسات

تم نشره في السبت 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك - نظمت الحراكات الشعبية في محافظة الكرك والطفيلة عقب صلاة الجمعة أمس، اعتصامين ومسيرة، للتنديد بالصمت العربي والإسلامي إزاء الانتهاكات الصهيونية اليومية للمقدسات في فلسطين.
 وطالب المشاركون الحكومة باتخاذ موقف أكثر جدية لمواجهة الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، مجددين تأكيدهم الوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته الصعبة.
وشددت الحراكات على ضرورة تخفيض أسعار المشتقات النفطية، لاسيما أن أسعار النفط قد انخفضت كثيرا في الآونة الأخيرة، فيما المواطن لم يلمس أي شيء، على عكس ارتفاع أسعار النفط الذي سرعان ما تنعكس آثاره على المواطن.  
ففي الكرك، نظمت اللجان الشعبية العربية اعتصاما في ساحة مسجد جعفر عند أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، طالب خلاله المشاركون الحكومة بالوقوف جديا في وجه الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين.
وشددوا على أن استمرار الاعتداءات الصهيونية على المقدسات والشعب الفلسطيني، دون أن يكون للحكومة الأردنية وكل الحكومات العربية موقف موحد وحقيقي تجاه هذه القضية يؤكد عدم جدية كل التصريحات الرسمية العربية.
كما طالب المشاركون باستقالة الحكومة الحالية، معتبرين أنها لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن، وإنما مارست سياسة التهميش للشعب تجاه مختلف القضايا الوطنية والقومية.
ودعا المشاركون بالاعتصام الحكومة الى إجراء تخفيض حقيقي على أسعار المشتقات النفطية بعد تراجع سعر النفط بشكل كبير في الفترة الأخيرة، معتبرين أن على الحكومة تخفيض أسعار العديد من السلع والخدمات المرتبطة بأسعار النفط وخصوصا وسائط النقل والمواد الغذائية المستوردة من الخارج. 
وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المحامي رضوان النوايسة الى أن المواطن أصبح بفضل سياسات الحكومة فقيرا ومعدما.
وأعرب المشاركون باعتصام في بلدة مؤتة نظمه حراك مؤتة ولواء عي عن أن الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وخصوصا الاقتحامات المتكررة مؤخرا للمسجد الأقصى وساحاته تؤكد نية  الاحتلال سيطرته على المدينة المقدسة.
 وفي الطفيلة، نظم الحراك الشعبي مسيرة انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير وسط المدينة، ندد خلالها المشاركون بالصمت العربي الإسلامي إزاء الانتهاكات الصهيونية.
وأكد بيان للمسيرة "أن الانتهاكات المتمثلة بتدنيس المسجد الأقصى والحفر تحت أساساته بحثا عن هيكلهم المزعوم ومحاولة العمل على يهودية الدولة يقابل بصمت مطبق"، داعيا "الأمة العربية والإسلامية للوقوف في مواجهة تلك الأعمال التي من شأنها المس بكرامة كل المسلمين والعرب".
واستنكر البيان "ما قام به سفير الكيان الصهيوني بشتم الشعب عبر مجلس نوابه بالرغم من تحفظ الشعب على أداء مجلس النواب وخذلانه للعديد من القضايا الوطنية، إلا أن الجميع لا يرضى أن يسب هذا الشعب من قبل سفير يجب أن يطرد من الأردن".
ودعا البيان "الحكومة ومجلس النواب بأن ينتصروا لأنفسهم أولا، ومن ثم للشعب الأردني، وأن تترجم الأقوال إلى أفعال بطرد هذا العدو من عمان والعمل على إلغاء معاهدة وادي عربة وإلغاء اتفاقية توريد الغاز من الكيان الصهيوني".
وطالب البيان "الحكومة بخفض أسعار المحروقات في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط عالميا، خصوصا خام برنت الذي انخفض كثيرا وبات سعره أقل من سقف 70 دولارا". 
وأكد على "حق المواطن الذي يدفع الضرائب بمعرفة كيف تحسب الحكومة المشتقات النفطية، وما هي الأسس التي تقوم عليها سياسة التسعير، والتي  ساهمت في تردي حياة المواطن الاقتصادية".

التعليق