الأهلي يخطف فوزا ثمينا من شباب الأردن في دوري المناصير للمحترفين

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • لاعب شباب الأردن عصام مبيضين (يسار) ومشروع هجمة على مرمى الأهلي أمس -(تصوير جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان - خطف فريق الأهلي فوزا ثمينا ومتأخرا بنتيجة 1-0 جاء في الدقيقة 93 "الوقت بدل الضائع"، وذلك في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني، في ختام مباريات الأسبوع التاسع من دوري المناصير للمحترفين، وجاءت احداث المباراة ضعيفة ولم ترتق إلى المستوى المطلوب رغم تأخر كلا الفريقين على سلم الترتيب.
وبهذا الفوز يرفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، فيما رصيد شباب الأردن عند النقطة السابعة، وفي ختام هذه الجولة تتوقف المباريات حتى الرابع من الشهر المقبل، لإقامة مباريات الإياب من دور الثمانية ببطولة كأس الأردن التي تنطلق يوم بعد غد الاثنين.
الأهلي 1 شباب الأردن 0
 هدوء نسبي، مر على جناحي التكافؤ خلال مجريات الشوط الأول من اللقاء، وإن كانت ميزة البحث بالسيطرة على منطقة العمليات، هاجسا مشتركا لدى شباب الأردن والأهلي، وكان الأول يعطي انطباعاً عن تغيير "جلده" التكتيكي بعد نشط السرحان والجبارات في ضبط البناء من منطقة العمليات، وامتد مبيضين والنبر والعلاونة بشكل خط هجوم ثان بقصد اسناد المهاجم عدي خضر، للتخلص من الزيادة العددية التي فرضها الأهلي في ملعبه عندما ثبت دينيس وزيد جابر في العمق الدفاعي أمام حارس المرمى صلاح مسعد، وانضم اليهما سالم العجالين ويزن دهشان في ظل اقتراب محمود وشاح بدون جدوى، والاخير شكل حلقة الوصل مع ثلاثي العمليات محمد عاصي والحسنات وموافي، طلبا للانتشار السليم وتوسيع رقعة اللعب في نوايا هجومية قصدت تفعيل ثنائي المقدمة محمد وائل الرفاعي وابراهيم جوابرة.
ومرت الدقائق بمنطق "الكمائن التكتيكية"، وإن مالت كفة الأفضلية نوعا ما لصالح الشباب بفعل تحضيرات الجبارات والسرحان والنبر.
الأهلي بادله الحديث التكتيكي، لكن كلماته جاءت "مبتورة"، واحتاجت إلى العديد من الحركات التكتيكية، لتخرجها عن سكونها في ظل الغربة التي عاشها المهاجم إبراهيم جوابرة بين دفاعات الشباب التي تواجد فيها زكي أبو ليلى، أحمد ياسر، موسى الزعبي وزهران لحماية مرمى الحارس يزيد ابو ليلى الذي اختبر بكرة متأخرة، جاءت من تسديدة محمود موافي التي مرت بجوار القائم الأيمن، وعاد الأهلي ليفرض حضوره الهجومي بجملة فنية وصلت إلى موافي الذي حضرها خلف دفاعات الشباب لمحمد عاصي، لكن الأخير لم يحسن استثمارها.
"الرفاعي يطلق رصاصة الرحمة"
ارتفع مؤشر الأداء نحو المقبول في بداية الحصة الثانية، وبقي النشاط "الأهلاوي" سمة ميزة في الأحداث، واستطاع رجال عملياته الانتقال بسرعة من الدفاع الى الهجوم، وكانت أولى الهجمات تترجم خطورة وصلت الحسنات الذي سدد بالمرمى، الا ان فرحته لم تكتمل عندما أوقفها حكم الراية هيثم كوشة بداعي التسلل، وبعدها كان الجوابرة يخطف كرة من حارس المرمى أبو ليلى الذي اوقع نفسه، لكنها لم تمر على الحكم ادهم مخادمة الذي اشهر له البطاقة الصفراء بداعي "التمثيل" عندما طالب الجوابرة بركلة جزاء. شباب الأردن لم يقف متفرجا طويلا، ونجح هذال والجبارات وعصام في نقل الخطورة الى الثلث الاخير لملعب الاهلي، لتصل كرة السرحان الى مبيضين الذي تبادل الكرة مع العلاونة، وسدد عصام كرة قوية أوقفها حارس المرمى صلاح مسعد بحضور.
ورد مدرب الأهلي السوري بحري بتبديل هجومي عندما أشرك يزن ثلجي بدلا من محمد الحسنات، وكان شباب الأردن يعلن وجوده مجددا في ملعب شباب الأردن الخلفي، وكسب ركنية نفذها زهران وارتقى لها المدافع احمد ياسر برأسية متقنة، مرت بجوار مرمى الحارس مسعد، وبقيت محاولات الفريقين خجولة، وان كاد الرفاعي ان يطلق "رصاصة الرحمة" باتجاه شباك شباب الأردن، عندما تركته كرة موافي مواجها للحارس الا انه سدد كرة بتهور فوق مرمى أبو ليلى الذي عاد وخلص كرة الجوابرة على حساب ركنية، وبعدها كان الرفاعي يعود ويعوض فريقه بالوقت القاتل عندما استلم كرة مرتدة وسددها بقوة في شباك ابو ليلى عند د.90+2 لينتهي اللقاء بفوز الاهلي بنتيجة 1-0.
المباراة في سطور:
النتيجة: شباب الأردن 0 الأهلي 1.
الأهداف: سجل للأهلي محمد الرفاعي د.90+2.
الحكام: أدهم المخادمة، محمد الروابدة، هيثم كوشة وخالد الشرفات.
العقوبات: أنذر الحكم زكي أبو ليلى من شباب الأردن وإبراهيم الجوابرة من الأهلي.
الملعب: ستاد الملك عبدالله الثاني.
مثل الفريقين:
-شباب الأردن: يزيد أبو ليلى، زكي ابو ليلى، أحمد ياسر، عدي زهران، موسى الزعبي، انس الجبارات، هذال السرحان، يوسف النبر(محمد ابو عواد)، عصام مبيضين، محمد العلاونة وعدي خضر.
-الأهلي: صلاح مسعد، دينيس، زيد جابر، سالم العجالين، يزن دهشان، محمود وشاح، محمد عاصي، محمد الحسنات(يزن ثلجي)، محمود موافي، محمد الرفاعي وإبراهيم الجوابرة.

التعليق