هبوط أسعار النفط يخلص أسطوانة الغاز من الدعم الحكومي

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • شاب يبيع أسطوانات غاز في أحد شوارع عمان - (أرشيفية)

يوسف محمد ضمرة

عمان – أدى تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، والذي بدأ في حزيران (يونيو) الماضي، إلى تخلص أسطوانة الغاز المنزلية من الدعم الحكومي.
وتراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية بنسبة 40 % منذ النصف الأول من العام الحالي، ما حدا بالحكومة إلى تثبيت ثمن الأسطوانة عند 10 دنانير للغاز المنزلي المسال (12.5 كيلوغرام)، وليتم بيعها للمستهلك دون أي دعم، كما تحدثت الحكومة عن ذلك مرارا منذ اتخاذها قرار تحرير أسعار المحروقات في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012.
وخفضت الحكومة أسعار المحروقات الأساسية أول من أمس بنسبة تراوحت بين 5.2 % إلى 6.7 %، لتعلن في هذه التسعيرة بأن الغاز البترولي المسال 50 كيوغراما أصبح 40 دينارا بدلا من 42.58 دينار للشهر السابق، ليصبح كل 12.5 كيلوغرام من الغاز المسال بثمن 10 دنانير، علما بأن هذا النوع من الغاز والذي يستخدم لأغراض مختلفة كان يتحرك وفقا لمنحنيات الأسعار العالمية، وبناء عليه يرتفع وينخفض في السوق المحلية بنهاية كل شهر.
وبذلك خرجت أسطوانة الغاز المنزلي من دائرة الدعم الذي تتحمله الخزينة؛ حيث سبق وأن رفعتها الحكومة في العام 2012، من 6.5 دينار للأسطوانة إلى 10 دنانير لتحافظ على تثبيتها في كل تسعيرة عند المستويات الحالية، وهو ما يفتح من احتمالات تخفيضها مستقبلا بالتوازي مع المزيد من انخفاض أسعار النفط. ويتفاوت استهلاك المملكة لأسطوانات الغاز وفقا للحالة الجوية، ففي أيام فصل الشتاء الاعتيادية يتراوح الطلب بين 70-80 ألف أسطوانة يوميا، فيما ترتفع إلى 180 ألف أسطوانة بأيام الشتاء التي تشهد منخفضات جوية حادة، بينما يهبط الطلب بين 40-50 ألف أسطوانة في أيام فصل الصيف.
بالمقابل، فإن لجنة التسعير خفضت أول من أمس أسعار المشتقات النفطية بين 5.2 % إلى 6.7 % للأصناف الرئيسية الأربعة؛ البنزين بصنفيه والكاز والسولار.
إلا أن الحكومة تتقاضى على بنزين 90 (4 % ضريبة مبيعات و18 % ضريبة خاصة و0.6 % رسوم طوابع) بمجموع 22.6 %؛ حيث انخفض سعر البنزين أوكتان 90 بنسبة تقارب 6.1 %، ليبلغ 690 فلسا لليتر (13.8 دينار للصفيحة) بدلا من 735 فلسا للتر (14.70 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي. أما بالنسبة للضرائب على بنزين 95 فإن الحكومة تفرض ضرائب هي: (16 % ضريبة مبيعات، 24 % ضريبة خاصة،
و0.6 % رسوم طوابع) بمجموع 40.6 %.
وانخفض سعر البنزين 95 أول من أمس بنسبة 6.7 % ليبلغ 835 فلسا لليتر (16.70 دينار للصفيحة) بدلا من 895 فلسا (17.9 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي. أما بالنسبة للديزل فإن الحكومة تتقاضى ضرائب نسبتها 6.6 %، حيث خفضت سعره أول من أمس بنسبة  5.2 %، ليصبح سعره 545 فلسا للتر (10.90 دينار للصفيحة)، بدلا من 575 فلسا (11.5 دينار للصفيحة) الشهر الماضي.

yousef.damra@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هههههه.دعم (سريوه)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    حسبي الله ونعم الوكيل......
  • »اي دعم واي بطيخ !! (الرفاعي)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    اصلا المفروض بدون دعم تصير سعر جره الغاز من 5 إلى 6 دنانير وهذا بدون دعم من الحكومه !!
    مش بكفي انو نسبه التخفيض على البنزين ما كانت عادله لانو كان المفروض ينزل سعر البنزين اكثر من هيك ..
    بس طبعا الحكومه بدها تستغل ضعف المواطن وعارفه انو مجبور غصبن عن ابوه انو يشتري الغاز بفصل الشتاء لانهم بأمس الحاجه له بهذه الفتره عشان هيك بدهم يرفعو مكاسبهم وآخر اشي بتيجي الحكومه تحكيلك مافي ميزانيه تكفي !!!!!
    حسبي الله على حراميه البلد الله يبتليهم بأمراض لا شفاء لها ..
  • »الضرائب (خالد فيصل)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    تزرع الضرائب الغير مبررة عدم مصداقية مابين المواطن والحكومة مما يولد فساد اجتماعي خطير يزعزع الانتماء للوطن وبالتالي كما نرى انحراف الشباب يتزايد وخاصة الانتماء لجماعات ارهابية وكأن الاردن وحده في مجابهة التحديات المالية الضخمة فلابد من مشاركة الجميع بالمسؤولية من دول الجوار شرط ان ينعكس على المواطن الاردني لا ان نجد ضريبة مغادرة 40 دينار