عمّان ضمن 100 مدينة عالمية قادرة على مواجهة التحديات

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:49 مـساءً
  • مشهد عام من العاصمة عمان-(أرشيفية)
  • مشهد عام للعاصمة عمان - (أرشيفية)

عمان- الغد- أعلن برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" الذي تقيمه مؤسسة روكفيلر الأميركية عن دعوة العاصمة عمان للانضمام إلى شبكة "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات".

وبحسب بيان صادر عن البرنامج تلقت "الغد" نسخة منه، فإنه تم دعوة 35 مدينة بالإضافة إلى عمان للقمة المعنية بقدرة النظام الحضري على مجابهة الكوارث التي عقدتها مؤسسة روكفيلر في سنغافورة اليوم. 

وهذه المدن بحسب البيان هي: 

أكرا غانا، ديانغ الصين، سان هوان بورتوريكو، الولايات المتحدة الأمريكية عمان الأردن، إنوغو نيجيريا سانتا في الأرجنتين، أروشا تنزانيا، هوانغشي الصين، سانتياغو دي لوس كاباييروس، جمهورية الدومينيكان، أثينا، اليونان خواريز المكسيك، سانتياغو الكبرى تشيلي، برشلونة أسبانيا، كيغالي، رواندا سنغافورة سنغافورة، بلغراد صربيا، لشبونة البرتغال، سانت لويس، ميزوري، الولايات المتحدة الأمريكية، بنغالور الهند، لندن إنجلترا، سيدني أستراليا، بوسطن، ماساتشوسيتس الولايات المتحدة الأمريكية، ميلان إيطاليا، ثيسالونكي اليونان، كالي كولومبيا، مونتريال كندا، توياما، اليابان تشيناي الهند، باريس فرنسا، تَلسا، أوكلاهوما، شيكاغو، إلينوي، تكساس، بنسلفانيا، دالاس الولايات المتحدة الأمريكية بنوم بنه، كامبوديا ويلنغتون سيتي، نيوزيلندا. 

وسوف تنضم هذه الموجة الثانية إلى 32 مدينة فازت في تحدي "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" للعام الماضي لتشكل جميعاً شبكة متنامية حول العالم للمراكز الحضرية المستعدة للاستجابة للصدمات والضغوطات الاجتماعية والاقتصادية والمادية المتزايدة في القرن الحادي والعشرين. تم تأسيس برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" بالتزام مؤسسة روكفيلر بتمويل مبدأي قدره مئة مليون دولار في إطار احتفالها بالذكرى المئوية لها العالم الماضي، لما تدركه من توجهات التحضر والعولمة اللتان يتسم بهما هذا القرن. 

من جانبها قالت الدكتورة جوديث رودين، رئيسة مؤسسة روكفيلر: "إن أعضاء شبكة “100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات” تقود العالم في إثبات أن بناء نظام حضري قادر على مجابهة الكوارث على التحديات في أي مدينة من أي نوع ليس أمراً ممكناً فحسب، بل إنه أمرٌ ضروري. تتعلم المدن أن بناء القدرة على مجابهة الكوارث ليس من شأنه أن يجعها أكثر استعداداً للأوقات الصعبة فحسب، بل إنه يجعل الحياة أفضل في الأوقات الجيدة، وخاصة بالنسبة للفقراء والمعرضين للخطر. إنها بمثابة استثمار ذكي يثمر عائداً ينتفع منه الجميع ألا وهو القدرة على مجابهة الكوارث." 

لماذا المدن القادرة على مواجهة التحديات؟ 

بينما يتزايد عدد السكان المقيمين في المناطق الحضرية من 50 بالمئة من سكان العالم إلى ما يقارب 70 بالمئة في عام 2050، يتحتم على المدن حول العالم أن تتكيف مع تأثيرات التحضر السريع والعولمة والتغيير المناخي والكوارث الطبيعية والكوارث التي يسببها البشر. 

وتعرف قدرة النظام الحضري على مجابهة الكوارث بأنها قدرة الأفراد والمجتمعات والمؤسسات والشركات والأنظمة على البقاء والتكيف والنمو بغض النظر عن أشكال الضغوطات المزمنة والصدمات الحادة التي يمرون بها. يستهدف برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" تزويد المناطق الحضرية بالأدوات وشبكة الدعم لتصميم وتطوير وتنفيذ حلول شاملة لكافة أنواع التحديات والتي تشمل الأعاصير الكبرى وفجوة التفاوت الاجتماعي-الاقتصادي الآخذة في الاتساع وقدرة أنظمة المدن على الاستجابة للزيادة في عدد السكان والنقص في الإمدادات الغذائية. 

وصرح مايكل بركوويتز رئيس برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" قائلاً: "كل مدينة تعد حالة فريدة من نوعها، ومن خلال برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" تستفيد المدن من خبرة المدن الأخرى وتتعلم أفضل الأساليب لبناء القدرة على مجابهة التحديات. ومن خلال ربط المدن مع بعضها البعض ومع خبراء متخصصين في بناء القدرة على مواجهة التحديات، نستهدف تأسيس ممارسة عالمية لحلول مواجهة التحديات قابلة للقياس لكي يتسنى للمدن الاستجابة للتحديات الحضرية لهذا القرن بشكلٍ أكثر فعالية وكفاءة." 

بناء شبكة عالمية من المدن القادرة على مواجهة التحديات

إن التنوع الذي تتسم به هذه القائمة من المدن يعكس الحاجة للتعلم من المدن من مختلف الأحجام حول العالم لتطوير القدرة على التكيف والابتكار. تواجه المدن في شبكة "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" مجموعات عديدة من التحديات البيئية والاجتماعية – والتي تشمل التهديدات المتزايدة للفيضانات والظواهر الجوية الشديدة والضغط المتزايد على البنية التحتية والأنظمة الصحية علاوةً على الضغوط الاقتصادية المستفحلة – وتختلف هذه المدن من حيث النقطة التي وصلت إليها في طريقها نحو بناء مدينة أكثر قدرة على مواجهة التحديات. 

يحق لكل مدينة في الشبكة الحصول على منحة تمويل لتوظيف مسؤول عن القدرة على مواجهة التحديات ليقود عملية تحليل وتخطيط وتنفيذ استراتيجية المدينة لبناء القدرة على مواجهة التحديات والعمل مع الهيئات الحكومية وقطاعات المجتمع المختلفة. كما أن المدن تحصل على ما تحتاجه من دعم فني وخدمات فنية أثناء عملها لتنفيذ تلك الاستراتيجية، علاوة على إمكانية الوصول إلى شركاء في القطاع الخاص والعام والخيري. يقدم هؤلاء الشركاء أدوات في مجالات مثل التمويل المبتكر، والتقنية، والبنية التحتية، واستخدام الأراضي، والمجتمع، والقدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية. 

عملية الانتقاء 

بسبب الزخم الذي صاحب التحدي الأول في العام الماضي اتسم تحدي هذا العام بالمنافسة الشديدة من 90 دولة عبر 6 قارات. تم اختيار مدن هذا العام من أصل 350 مدينة تقدمت للتحدي وذلك حسب قدرتها لإظهار رؤية فريدة للقدرة على مواجهة التحديات والتزام على المدى البعيد لتجاوز الخزائن الحكومية وقطاعات المجتمع والعناية الخاصة بحاجات الفقراء والمعرضين للخطر. بذلك تصبح مدن الشبكة قدوة للمدن العالمية التي تسعى إلى تنمية القدرة على مواجهة تحدياتها. 

تم اختيار المدن بناء على توصية هيئة تحكيم دولية ضمت عدداً من الحكام المتميزين، بمن فيهم الرئيس الأسبق لكوستا ريكا هوسي ماريا فيغيرس أولسن والدكتور دونالد كاربيروكا رئيس بنك التنمية الأفريقي والدكتور إيشر أهلووالي رئيس مجلس محافظي المجلس الهندي لبحوث العلاقات الاقتصادية الدولية، وجوسيت شيران رئيسة الجمعية الآسيوية ومديرتها التنفيذية. 

ومن المقرر البدء في تلقي طلبات المشاركة في الجولة التالية من برنامج "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" في منتصف عام 2015.

التعليق