الملك يدعو إلى منهج استراتيجي شمولي في التعامل مع التنظيمات الإرهابية

تم نشره في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 04:56 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:42 مـساءً
  • جلالته خلال لقائه الإعلامي الشهير تشارلي روز

واشنطن - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على أهمية وجود منهج استراتيجي شمولي في التعامل مع التنظيمات الإرهابية، التي تتشارك في نفس الفكر برغم اختلاف أسمائها.
وقال جلالته في مقابلة مع الإعلامي الشهير تشارلي روز، بثت مقتطفات منها امس شبكة "سي بي أس" التلفزيونية الأميركية، وستبث لاحقا على شبكة "بي بي أس" ومحطة بلومبيرج الإخباريتين الأميركيتين "إن الحرب على الإرهاب هي حربنا في المنطقة، وهي مشكلة تخص المسلمين في المقام الأول، وعلينا أخذ زمام المبادرة والعمل على هذا الأساس".
وأكد جلالته ردا على سؤال، أن هناك ضرورة للتحلي بالشجاعة من الجميع في مواجهة الإرهاب "علينا أن نبين ما هو الصواب وما هو الخطأ، فالإرهاب لا يمت لديننا بصلة، والإسلام منه براء... إنه شر ويجب أن يكون هناك موقف واضح من قبل الجميع حول هذا الأمر؛ فهذه الحرب هي حرب بين الخير والشر، وستدوم لأجيال قادمة".
وعبر جلالة الملك عن اعتقاده بأن المدى القصير للحرب على الإرهاب عسكري، والمدى الأوسط أمني، "ولكن على وجه التأكيد فإن المدى البعيد في التعامل مع الخطر أيديولوجي"، واصفا جلالته الحرب على الإرهاب بأنها ترتقي إلى مستوى حرب عالمية.
وقال جلالته إن "البعد العالمي في الحرب على الإرهاب يحتم التنسيق بين الجميع، لأن خطره لا يكمن فقط في المنطقة بل في كل مكان".
وأكد جلالة الملك في المقابلة أن القضية الأساسية في المنطقة هي القضية الفلسطينية التي ما يزال الإرهابيون والمتطرفون يستغلونها لكسب التعاطف والتأييد الزائف. -(بترا)

التعليق