تعافي أسواق الأسهم في الخليج مع استقرار أسعار النفط

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • مستثمرون يراقبون شاشة تعرض أسعار الأسهم في بورصة الرياض - (أرشيفية)

دبي - ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الخليج أول من أمس مع قيام بعض المستثمرين بشراء الأسهم التي تضررت بعدما بدأت أسعار النفط في الاستقرار حول 70 دولارا للبرميل خلال الأسبوع.
وتعافى خام القياس العالمي مزيج برنت بشكل محدود بعدما هبط إلى أقل من هذا المستوى وبدأ يستقر نسبيا منذ أول من أمس في أعقاب بيانات أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بأكثر مما كان متوقعا مع زيادة إنتاج المصافي.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.8 %، مدعوما بشكل رئيسي بأسهم من بينها سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الذي صعد %3.6 وسهم مصرف الراجحي الذي زاد %1.7 .
وسجلت أسهم شركات الاتصالات أيضا أداء قويا. وارتفع سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 2.4 %، بينما قفز سهم زين السعودية 9.6 %،معوضا خسائره في الجلسة السابقة.
وهبط السهمان يوم الأربعاء الماضي بعدما قالت موبايلي ثاني أكبر مشغل لخدمات الهاتف المحمول في المملكة إنها ستسعى للتحكيم بشأن مستحقات لها بقيمة 2.2 مليار ريال (586.28 مليون دولار) لدى زين السعودية التي تنفي هذا الادعاء.
وقفز سهم أبناء عبد الله عبد المحسن الخضري للبناء 6.2 %، بعدما فازت الشركة بعقد من الحكومة قيمته 1.35 مليار ريال لبناء منازل لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد.
وزاد مؤشر بورصة قطر 1.1 %، مع صعود الأسهم بشكل عام بينما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 %، مدعوما بصعود سهمي بنك أبوظبي التجاري وبنك الخليج الأول 4.2 و2.0 %على الترتيب.
وفي دبي ارتفعت معظم الأسهم أيضا لكن مؤشر السوق هبط 0.4 %تحت ضغط سهم إعمار العقارية القيادي الذي هوى %7.4 ، مواصلا هبوطه منذ انقضاء الحق في توزيعات أرباح استثنائية في 30 تشرين الثاني (نوفمبر).
وفي مص، قال خبراء ومحللون ماليون إن الارتفاعات التي شهدتها البورصة المصرية خلال جلستي الأربعاء والخميس، جاءت بسبب ارتفاع معدلات السيولة، والتي دفعت المؤشر الرئيسي إلى تجاوز القوى البيعية عند مستوى 9350 نقطة وكسر حاجز9400 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع.
ووفقاً لبيانات السوق فقد اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب منذ بداية جلسة اليوم نحو الشراء، فيما سيطر الاتجاه البيعي على أداء المستثمرين المصريين.
وقال المحلل المالي نادي عزام، إن التراجعات القاسية التي منيت بها البورصات العربية أثبتت قوة ومتانة البورصة المصرية التي تستهدف مستوى 10 آلاف نقطة خلال الجلسات المقبلة وحتى نهاية العام الجاري، لافتاً إلى ارتفاع مستويات السيولة خلال جلستي الأربعاء والخميس، ما عزز من مكاسب وصعود مؤشرات البورصة المصرية.
وأوضح عزام أن أزمة أسعار النفط مازالت تتحكم في اتجاهات البورصات العربية والعالمية، مؤكداً أن البورصة المصرية سوف تستفيد من هذه الأزمة، خاصة أن مصر من الدول التي لم تتأثر بتراجع أسعار النفط لخلاف دول الخليج التي تعد من أكبر الدول المصدرة للنفط عالمياً.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار النفط يصب في مصلحة الاقتصاد المصري ويزيد من جاذبية البورصة المصرية أمام المستثمرين العرب والأجانب، حيث تنخفض أسعار أسهم الشركات الخليجية المقيدة في أسواقهم المالية بسبب انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على ميزانيات تلك الشركات.
وخلال تعاملات جلسة نهاية الأسبوع، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة نحو 4.5 مليار جنيه، بنسبة ارتفاع تقدر نحو 0.87 %، بعدما ارتفع رأس مال الشركات المدرجة بالسوق من نحو 517.4 مليار جنيه إلى 521.9 مليار جنيه.
كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 1 % بما يعادل نحو 6 نقاط ليصل إلى مستوى 634 نقطة بنهاية تداولات جلسة الأسبوع، مقابل نحو 628 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الأربعاء. - (وكالات)

التعليق