السجن 3 سنوات لألماني قاتل في صفوف "داعش"

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

عواصم - قضت محكمة ألمانية أمس بسجن شاب ألماني يبلغ من العمر 20 عاما ثلاث سنوات وتسعة أشهر بعد أن اعترف بانضمامه إلى الدولة الإسلامية في سورية في أول محاكمة من نوعها لجهادي ألماني متهم بالانضمام إلى التنظيم المتشدد.
وقرر القضاة معاملة المتهم كريشنيك بي. المولود في المانيا لابوين من كوسوفو ومكث ستة اشهر في سورية العام الماضي كحدث لصغر سنه. وقالوا انه لا يوجد دليل على مشاركته في القتال بشكل مباشر.
وفي المانيا يمكن معاملة من هم في سن 18-21 عاما طبقا لقانون الاحداث اذا رأى القضاة انهم لا يتمتعون بالنضج الكافي وتحمل المسؤولية.
وقال كبير القضاة توماس ساجيبيل إنه كشاب لم يستطع مقاومة تأثير اصدقائه.
ورغم انه يتصرف كمتطرف عبر القضاة عن أملهم في ان يكون لمعاملته كحدث أثر ايجابي عليه.
وطلب الإدعاء الألماني السجن أربع سنوات وثلاثة أشهر للشاب وجاء الحكم أقل ستة أشهر لكنه زاد على الحكم الذي طلبه الدفاع وهو ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. وجاء الحكم بعد ان اعترف كريشنيك أنه انضم الى تنظيم الدولة الإسلامية وتلقى تدريبا عسكريا مقابل ان ينظر اليه القضاء بعين الرأفة.
وقال محاميه إنه توجه إلى سورية لمساعدة السوريين الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وطلب من القضاة أن يصدروا حكما أقصاه السجن لثلاث سنوات وثلاثة أشهر.
وفي اوسلو، اعلنت اجهزة الامن النروجية أمس انها اوقفت شابا باكستانيا نروجيا عاد مصابا بالجروح من سورية في شباط/فبراير الماضي.
وقالت متحدثة باسم جهاز الامن الداخلي سيف السن "اوقفنا شخصا وفتشنا منزله في اطار تحقيق جار".
ويشتبه في هذه المرحلة من التحقيق بان الشاب "قدم دعما لمنظمة ارهابية" وهي تهمة يعاقب عليها القانون بالسجن ست سنوات في النروج.
ويخضع الشاب للتحقيق منذ عودته الى البلاد في السابع من شباط (فبراير).
وقالت شبكة التلفزيون "تي في-2" ان الشاب الذي يبلغ من العمر 23 عاما كانا مصابا بجروح في ساقه عند عودته الى اوسلو. وقال انه توجه الى سورية لتقديم مساعدة انسانية.
وكغيرها من الدول، تخشى السلطات النروجية عودة جهاديين من سورية حيث يكتسبون خبرة قتالية ويزدادون تطرفا.
وقال الامن الداخلي النروجي ان حوالى ستين شخصا يقيمون علاقات مع النروج توجهوا الى سورية منذ بداية النزاع لدعم المقاتلين هناك. - (وكالات)

التعليق