إسرائيل: تحالفات جديدة وتوقعات بفوز اليمين

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستمع وهو شارد الذهن إلى مستشاريه أثناء التصويت على حل الكنيست -(ا ف ب)

برهوم جرايسي

الناصرة- تسارعت الاتصالات بين الأحزاب والقوى السياسية الإسرائيلية، لإنشاء تحالفات جديدة تخوض الانتخابات البرلمانية، قادرة على التنافس وقيادة الحكومة المقبلة.
وفي الوقت الذي واصلت فيه استطلاعات الرأي التنبؤ بأغلبية مطلقة لأحزاب اليمين المتطرف: الليكود، وكتلتي المتدينين المتزمتين "الحريديم".
نشط حزب "العمل" الذي يشغل حاليا 15 مقعدا، في إبرام اتفاق لضم كتلة "كديما" برئاسة شاؤول موفاز، التي لها مقعدين، محققا في ذات الاتجاه تقدما في المفاوضات مع حزب "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني، الذي يشغل ستة مقاعد، للانضمام إلى لائحة واحدة لخوض الانتخابات.
في حين يجري الحديث عن احتمال انضمام حزب "يوجد مستقبل" برئاسة يائير لبيد لهذا التحالف، الذي له يشغل حاليا في الكنيست 42 مقعدا، بينما تتنبأ استطلاعات الرأي لهذه الأحزاب مجتمعة، أن تشغل حوالي 27 مقعدا، إذ ستكون الخسارة الأكبر من نصيب حزب "يوجد مستقبل"، إلا أن استطلاعات الرأي لم تتعامل بعد مع فرضية تحالف من هذا المستوى، سيجرف أصواتا في معسكري "الوسط" و"اليسار الصهيوني".
كما تواصل استطلاعات الرأي منح حزب لم يقم فعلا، برئاسة الوزير السابق من حزب "الليكود" موشيه كحلون، ذو التوجهات الاجتماعية، "واليمين المعتدل"، حوالي 10 بالمائة من مقاعد الكنيست الـ120، رغم أن كحلون لم يشكّل لائحته بعد.
ويبدو أن الخلافات داخل حزب المستوطنين "البيت اليهودي"، الذي يضم عدة أحزاب من معسكر المستوطنين، قد تصل إلى حد أزمة، والانشقاق، يلتقي فيها المنشقون، مع عدد من نواب حركة "شاس" المتزمتة، الساعين هم أيضا للانشقاق.
وقال استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، القريبة من بنيامين نتنياهو، إنه لو جرت الانتخابات اليوم، فإن حزب الليكود سيحصل على 22 مقعدا، بدلا من 20 في الانتخابات الأخيرة، ويحصل حزب المستوطنين على 16 مقعدا، بدلا من 12 ويحصل حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة افيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، بدلا من 11، ليصبح عدد مقاعدهم 48 مقعدا، بدلا من 43 مقعدا يشغلونها حاليا، وتنضم لهم كتلتا المتدينين المتزمتين، التي ستحصل مجتمعة على 16 مقعدا، ويشكلون جميعا 64 مقعدا من أصل 120 مقعدا.
ويمنح الاستطلاع حزب موشيه كحلون 13 مقعدا، مقابل 12 مقعدا لحزب "العمل" التاريخي بدلا من 15 اليوم، و10 مقاعد لحزب يوجد مستقبل" بدلا من 19 اليوم، و4 مقاعد لحزب تسيبي ليفني بدلا من 6 اليوم، وتحافظ كتلة "ميرتس" اليسارية على مقاعدها الستة، بينما يختفي حزب "كديما" عن الوجود.
وفي حال بقي التنافس في الشارع الفلسطيني، فإن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ستحصل على 5 مقاعد بزيادة مقعد عن اليوم، والقائمة الموحدة- العربية للتغيير على 4 مقاعد كما عدد مقاعدها اليوم، بينما سيحصل حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" على مقعدين، فقط، ما يعني عدم اجتيازه نسبة الحسم، وله اليوم ثلاثة مقاعد.

التعليق