سموه: ما تقوم به الدولة للاجئين السوريين عمل وطني يعادل جهود دول مجتمعة

الأمير الحسن يؤكد وجود توجه إقليمي حكيم لاحتواء الأزمة السورية

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • سمو الأمير الحسن بن طلال لدى زيارته أمس وزارة الداخلية - (بترا)

عمان - استمع سمو الأمير الحسن بن طلال، لدى زيارته أمس وزارة الداخلية، لإيجاز عن واقع اللجوء السوري في المملكة والتحديات التي تواجهها، بحضور سمو الأمير راشد بن الحسن رئيس مجلس أمناء الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وقال الأمير الحسن إن ما تقوم به الدولة الأردنية بمختلف أجهزتها تجاه اللاجئين السوريين، هو عمل وطني يعادل جهود عدة دول مجتمعة، معتبرا أن الأساس في ذلك هو الخُلُق الأردني الذي ساهم بتجاوز الضغوطات الناتجة عن احتضان اللاجئين.
وأضاف أن تزايد أعداد اللاجئين بشكل مستمر يتطلب تفكيرا إقليميا ووضع خطة من منظور عشري، لمواجهة التحديات الضاغطة حتى لا يبقى الأمر مرهونا فقط بالجهات الدولية على اختلافها.
وأكد سموه وجود توجه إقليمي حكيم لاحتواء الأزمة السورية ووقف إراقة الدم السوري، عبر حل سياسي شامل يحفظ وحدة سورية أرضا وشعبا، مطالبا بإيجاد نوع من التكامل بين الهجرة القسرية والتنمية المحلية، لرفع القدرة التحملية لأعوام مقبلة.
من جهته، قال وزير الداخلية حسين المجالي إن الحكومة بأجهزتها الأمنية والعسكرية والمدنية، تعاملت مع تداعيات اللجوء السوري للمملكة بحرفية ومهنية عالية، مشيرا الى أن انتشار إدارة خاصة باللاجئين السوريين ساهم الى حد كبير بتنظيم الأمور المتعلقة باستضافتهم في المملكة.
وأضاف أن إطالة أمد الأزمة السورية وعدم إيجاد حل سياسي شامل لها، سيولد مزيدا من العنف ويوفر بيئة مناسبة لانتشار الفكر المتطرف والإرهاب، مشددا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في دعم الأردن ليتمكن من التعاطي مع آثار الأزمة بأقل الأضرار التي لحقت بقطاعاته الحيوية والخدمية.
بدوره، عرض مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود أبرز ملامح اللجوء السوري للمملكة "الواقع والتحديات"، وتداعياتها المختلفة على الأوضاع الداخلية.
وقدر الحمود أن عدد السوريين على الأراضي الأردنية بحوالي 1.4 مليون، بينهم حوالي 640 ألفا يحملون صفة لاجئ.
وقال إن "عدد اللاجئين السوريين في المخيمات المخصصة لهم (الزعتري والأزرق ومريجيب الفهود والحديقة والسايبر سيتي) يبلغ حوالي 15 % من مجموع اللاجئين السوريين و7 % من إجمالي عدد السوريين في المملكة، منوها الى أن العاصمة ومحافظتي المفرق وإربد على التوالي، تستضيف أكبر عدد منهم.
وعرض أبرز تداعيات اللجوء السوري للمملكة في المجالات الأمنية والتعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والعمل.-(بترا)

التعليق