الأول من نوعه عربيا

دبي: مؤسسة محمد بن راشد تعلن بدء العمل بمؤشر المعرفة

تم نشره في الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • جانب من الجلسة - (الغد)

يوسف محمد ضمرة

دبي- أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بدء العمل بـ"مؤشر المعرفة" لمساعدة صناع القرار في الدول العربية للعمل على تشخيص وحل المشاكل التي تواجهها وتعترض سبيل نشر المعرفة وتطوير إنتاجها بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالعالم العربي.
وتحدث في الجلسة التي خصصت لمناقشة المؤشر وأهميته ضمن فعاليات مؤتمر المعرفة الأول العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، جمال بن حويرب، ومدير ومنسق تقرير المعرفة العربي الدكتور غيث فريز، ورئيس منتدى الاقتصاديين العرب سمير العيطة، ووزيرة الثقافة، الدكتورة لانا مامكغ، وأدارت الجلسة الإعلامية راغدة درغام.
وأبرزت الجلسة حاجة المنطقة العربية لوجود مؤشر عربي للمعرفة والمخصص لدعم سبل التنمية في العالم العربي من خلال رصد واقع المعرفة في الوطن العربي بشكل سنوي، مع مراعاة خصوصيات المنطقة العربية ليتم منح تصنيفات خاصة عن مدى تطور واقع المعرفة في كل دولة عربية.
وبين بن حويرب في الجلسة أن مؤشر المعرفة العربي بدأ العمل عليه وإطلاقه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الحثيثة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للعمل على نشر المعرفة وتطوير مستوياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا يمكن أن تتم بمعزل عن تطوير مستويات المعرفة في باقي  دول العالم العربي.
وأشار إلى أن المؤسسة عملت من هذا المنطلق على إطلاق هذا المؤشر لمساعدة صناع القرار في الدول العربية للعمل على تشخيص وحل المشاكل التي تواجهها وتعترض سبيل نشر المعرفة وتطويرها وإنتاجها، خاصة أن هنالك فجوة بين الدول العربية في هذا المجال بسبب محاولة بعض الدول الخروج من بعض أزماتها وتحدياتها كالفقر والبطالة وتبعات الربيع العربي.
كما وتحدث بن حويرب عن دور التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم عمية نشر المعرفة انطلاقاً من انتشار وسائل الإعلام الاجتماعي وقدراتها التي لا يمكن تجاهلها وتجاهل دورها وتداخلها في مختلف المجالات، لذلك فإن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعمل على نشر المعرفة مستخدمة كافة الوسائل والقنوات والاستراتيجيات.
 وأكد على أن مؤشر المعرفة الذي أعلن بدء العمل به عامل مساعد في دعم هذا التوجه.
وتحدث الدكتور فريز عن أن مؤشر المعرفة العربي سيقيس من خلال مجموعة من الأدوات المحددة الصورة الكاملة لمجتمع المعرفة، ويضع النتائج أمام صانع القرار والمواطن بشكل دقيق وببعد زمني دقيق، مشيراً إلى أن أغلب المؤشرات العالمية التي تقيس المعرفة تركز بشكل كبير على البعد الاقتصادي، وتغفل نواحي التنمية الإنسانية وقضايا تنموية مهمة مثل العدل الاجتماعي، علاوة على ذلك فهي بنيت لتتعامل وتلائم واقع الدول الصناعية الأكثر تقدماً في العالم ولم تأخذ بالحسبان العديد من المؤشرات ذات العلاقة بواقع وتحديات وطموحات الدول النامية والصاعدة لإقامة مجتمعات واقتصادات المعرفة، إضافة إلى إغفالها الواضح للعلوم الإنسانية والاجتماعية وتركيزها على العلوم الوضعية والتطبيقية. 
كما وأكد فريز أن هذا هو من أهم الأسباب التي دفعتنا للعمل والتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لإيجاد مؤشر معرفة خاص بالعالم العربي يعكس صورة واقعنا بشكل أقرب لاحتياجاتنا ويراعي القضايا التنموية التي تهمنا وتدعم طموحاتنا وتساعد في مواجهة تحدياتنا لنتعامل مع واقعنا بشكل أفضل.
كما تحدث في الجلسة سمير العيطة عن التحديات التي تواجه العالم العربي في ظل الوضع الراهن لحال الدول العربية، مشيراً إلى بروز ظاهرة  تسونامي الشباب، وكيفية التعامل مع الشباب العربي في الفترات المقبلة، موضحاً بأنه عن طريق مؤشر المعرفة العربي سنستطيع معرفة التوجه الأمثل الذي يجب أن يستخدم بهذا الخصوص وما هي أوجه الإنفاق على الشباب العربي لحل مشكلاته. 
كما أشار العيطة إلى المواءمة بين موضوع البحث العلمي وقضية أساسية أخرى هي التكامل العربي، داعيا إلى وجوب زيادة حجم الإنفاق الاجتماعي على المعرفة بشكل منفصل عن الانفاق الحكومي على المعرفة، بالإضافة إلى عدم اغفال قضية مهمة تؤرق المجتمع العربي اليوم وهي حالات اللجوء في المنطقة وانقطاع الشباب عن التعليم الأساسي والجامعي.
وتحدثت الدكتورة لانا مامكغ عن أن ما بات يسمى بـ"تسونامي الشباب" يطرح سؤالا هل هذا خلل ديموغرافي أم هبة ديموغرافية؟؛ حيث تبين من خلال حالات الرصد في الفترات الأخيرة أنه خلل ديموغرافي، حيث يعاني الوطن العربي من فوضى الإنجاب، لذلك ينشأ الفرد  في المجتمع العربي فاقداً للإحتواء والتفهم والاهتمام، ما يؤدي بالفرد بالهجرة لما يسمى بالعالم الافتراضي.
 وأكدت الوزيرة على أن هذا العالم الافتراضي يقدم معرفة زائفة وتواصل زائف وأنه أيضاً احتوى الشباب وتعامل معهم كأرقام فقط، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا من قبل أطفالنا أدى إلى ترهل جسدي عندهم وهذا حتما سيقود فيما بعد إلى حالة من الترهل الذهني.

 

yousef.damra@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشباب والحريه (احمد ابراهيم)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2015.
    بسم الله الرحمن الرحيم : اتقدم بجزيل الشكر الي الامير العظيم( محمد بن راشد ) ومساعديه علي هذه الفكره العظيمه اولا :لان الشباب هم المستقبل والشباب المثقف يذهب بالمجتمع والدوله الي الازدهار والرقي والفكر المتحضر::: ثانيا:عندما تاتي الحرية للشباب المثقف ذو المعرفه السليمه يحسن استخدام الحريه (اذا اعطيت الحريه الي جاهل كانك اعطيت سلاح الي مجنون) وشكرا لكم