المجالي: توظيف التطرف لتقسيم المنطقة اهم تحديات الأردن

تم نشره في الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:26 مـساءً

الغد - اكد رئيس حزب التيار الوطني النائب عبدالهادي المجالي، أن أهم التحديات التي تواجه الأردن، هي إمكانية توظيف التطرف لإعادة تقسيم المنطقة على أسس عرقية وطائفية، وتفكك بعض الدول.

واكد المجالي خلال المحاضرة التي ألقاها مساء اليوم بعنوان "الأردن والمشهد الإقليمي" بدعوة من المبادرة الأردنية للبناء "زمزم"، أهمية قراءة واقع الأردن ضمن إطار ما يحدث في الإقليم، لا سيما أن الواقعية تشي إلى غموض في مستقبل المنطقة، معتبرا أنه ليس لأحد القدرة على رسم مسار محدد للأحداث.

وأضاف أن الأردن يدرك حجم الاضطرابات في المنطقة وتأثيرها على واقعه، ويأخذها في الحسبان على بنيانه الاجتماعي، منوها إلى ضرورة محاربة الفساد وتوسيع قاعدة الحريات والعدالة وتكافؤ الفرص، مع مراجعة قانوني الأحزاب والانتخاب.

وأكد أن الأردن لديه فرصة لبناء جبهة داخلية قوية، تحتاج إلى تسويات وتفاهمات بين كافة المكونات الوطنية والرسمية والأهلية، ضمن سياسات اقتصادية وسياسية، والموازنة في السياسة والعلاقات الخارجية، في ظل حكمة القيادة ووعي الأردنيين، ووجود الجيش العربي القوي ويقظة الأجهزة الأمنية.

وأوضح أن هناك 6 قوى سياسية متصارعة تؤثر في الإقليم، هي أميركا وأوروبا وروسيا والصين كطرف واحد، بالإضافة إلى إيران وتركيا وإسرائيل، مؤكدا أنه ليس من بين تلك القوى أي دولة عربية، في حين أن إطار جامعة الدول العربية فاقد الأثر والتأثير.

وحول السياسات العدائية لإسرائيل قال المجالي ان قيام اسرائيل بتدنيس المقدسات يمكن أن تشعل الصراع في المنطقة، مشيرا الى أن السياسات الاستيطانية والتهويدية تعني أن إقامة الدولة الفلسطينية مشكوك فيه.

من جهته ثمن المنسق العام للمبادرة الأردنية للبناء "زمزم" الدكتور ارحيل غرايبة جهود المجالي في إعادة بناء الحالة الوطنية، وهو الأمر ذاته التي تسعى إليه المبادرة، التي تحاول إضافة ميزة على الحالة الوطنية بمرجعية إسلامية، على اعتبار أن الإسلام إطار حضاري لكافة الناس.

--(بترا) م خ/ مع

التعليق