قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية يهاجمون زعبي سياسيا

تم نشره في الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

تل أبيب - أجلت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قرارها في الالتماس الذي قدمته النائب العربي في الكنيست حنين زعبي ضد قرار إبعادها، وذلك بعد مشادات وقعت بين زعبي وقضاة المحكمة، عقب توجيه الآخرين انتقادات حادة لها.
وقالت المساعد البرلماني لزعبي خلود أبو أحمد إن المحكمة أرجأت قرارها تجاه الالتماس إلى وقت لاحق، وأن جلسة المحكمة شهدت انتقادات حادة ومواقف سياسية من القضاة ضد زعبي.
وقدمت زعبي التماسًا ضد قرار لجنة الآداب التابعة للكنيست بإبعادها لمدة 6 شهور، بادعاء أنها أطلقت تصريحات ضد "اسرائيل".
وتركزت المداولات في المحكمة حول صلاحيات اللجنة البرلمانية باتخاذ قرار قمعي كهذا ضد زعبي، حتى لو قيلت خارج الكنيست. واعتبر القاضي حنان ميلتسر دعوة زعبي إلى محاصرة "اسرائيل" بدل مفاوضتها، على خلفية جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بـ"أنها سابقة لا مثيل لها في العالم كله بأن يصرح عضو برلمان بهذا الشكل ضد دولة هو عضو فيها".
من جانبها، ادّعت القاضية إستير حيوت أن الحديث يدور عن مواقف ليس فقط أنها مثيرة لغضب قسم من الجمهور، وإنما تعترض على "اسرائيل" نفسها، وهي أقوال تتضمن تفهمًا وتماثلاً مع أشخاص يخطفون أولادًا، وفق تعبيرها.
وتابعت "لا يمكنني أن أفهم كيف يستطيع شخص يعرف نفسه بأنه ضد العنف أن يبرر ويبيض أشخاصًا يخطفون أولادًا في طريقهم إلى بيوتهم؛ إن هذه لافتة سوداء!".-(وكالات)

التعليق