ويلز: 1.5 مليون دولار خسائر يومية لصناعة الأردن جراء أوضاع العراق

تم نشره في الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2014. 03:23 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2014. 10:19 مـساءً
  • سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في عمان أليس ويلز (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان- قالت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأردن إليس ويلز أمس أن الأوضاع السياسية في العراق أثرت سلبا وبشكل كبير على حركة عبور الشاحنات الأردنية وكبدت الصناعة المحلية خسارة يومية تقدر بحوالي 1.5 مليون دولار.
وقالت إن "العمل يجري حاليا مع الغرف التجارية الأردنية لتأسيس وحدات من أجل تقديم المشورة والنصح حول كيفية الاستفادة الأفضل من اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين".
وبينت أن تأسيس هذه الوحدات يهدف إلى زيادة الصادرات الأردنية إلى الولايات المتحدة الأميركية على غرار صناعة المكيفات والدواء الأردنية.
وأوضحت أن الأردن يعمل مع الولايات المتحدة على حل المشاكل التي تعيق التصدير من خلال اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين التي اسمهت برفع التبادل التجاري من 400 الف دولار العام 2001  الى 3.2 مليار دولار العام الماضي.
ووقع الأردن اتفاقية تجارة حرة مع أميركا في العام 2001  وتضمنت تخفيضا تدريجيا على الرسوم الجمركية، لتصل إلى الصفر بعد مرور 10 سنوات وتتضمن الاتفاقية قواعد منشأ بما قيمته 35 % من مدخلات الانتاج الأردنية.
وبينت السفيرة أن السفارة لديها خطط وبرامج لمساعدة الأردن على بناء صناعة واعدة ؛ مؤكدة أن الأردن يمتلك بيئة استثمارية جاذبة تسهم في استقطاب الاستثمارات المباشرة.
وأوضحت السفيرة ؛خلال اللقاء الذي نظمته جمعية المصدرين الأردنيين مساء أول من أمس؛ أن حركة الشاحنات الأردنية إلى العراق تراجعت من 400 شاحنة يوميا الى 50 شاحنة فقط.
وأكدت أن سائقي الشاحنات الأردنية  يعانون في العراق من نقاط التفتيش ودفع الضرائب بسبب تردي الأوضاع السياسية في العراق.
وأشارت السفيرة إلى أن الأوضاع السياسية في سورية أثرت أيضا على حركة نقل البضائع من الأردن الى لبنان وتركيا والى الدول الأوروبية؛ مبينة أن الأردن رغم الظروف السياسية التي تشهدها دول المنطقة يبقى بيئة آمنة ومستقرة.
ولفتت السفيرة إلى أن قطاع السياحة  في الأردن الذي يعتبر ثاني أكبر مؤثر في الناتج المحلي الاجمالي تأثر ايضا بالاوضاع السياسية والعنف الذي تشهده الدول المجاورة.
وقالت " على سبيل المثال فإن زوار السياح الاجانب لمدينة البترا انخفض من مليون سائح في العام 2010 الى 570 ألف سائح العام الماضي".
واشارت إلى وجود تحديات تواجه الصناعة الوطنية خصوصا فيما يتعلق بالفاتورة الضخمة للطاقة؛ وبينت أن فاتورة الطاقة تستحوذ على 20 % من الناتج المحلي الاجمالي إضافة إلى تحديات أخرى تتعلق بالاحداث السياسية في العراق وسورية وزيادة توافد اللاجئين السوريين ومشاكل الموارد كالمياه والطاقة.
من جانب آخر؛ قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين م.عمر ابو وشاح إن "العلاقات التجارية بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية شهدت تطورات ايجابية خلال السنوات الماضية إذ وصلت الصادرات الوطنية  إلى أميركا خلال العام الماضي إلى  1.2 مليار دولار".
 ودعا ابو وشاح الى ضرورة النظر الى العلاقات التجارية المميزة بين  البلدين بمثابة حافز لزيادة وتعزيز العلاقات الثنائية.
وبين ان الجمعية تعمل بشكل مستمر لتعزيز التجارة الثنائية بين البلدين  وتعمل مع العديد من الدوائر والجمعيات لتعزيز التجارة وزيادة الوعي باتفاقية التجارة الحرة بين  البلدين.
ودعا ابو وشاح الى ضرورة إقامة التوأمة بين جمعيات الأعمال في الأردن ونظرائها  في الولايات المتحدة  من اجل تعزيز العلاقات الاقتصادية واقامة المشاريع المشتركة.

التعليق