"الأمانة": تعد تصورا مستقبليا للعاصمة للمحافظة على طابعها المميز

بلتاجي يطالب البنوك بتقنين تسهيلات قروض المركبات

تم نشره في الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • مشهد عام للعاصمة - (أرشيفية)

عمان - الغد - طالب أمين عمان عقل بلتاجي، البنوك بعدم منح سيارات كجوائز توفير للمودعين، وتقنين تسهيلات منح قروض شراء المركبات، حتى لا تتفاقم أعداد المركبات في العاصمة.
وقال، خلال لقاء جمعه أمس برئيس وأعضاء مجلس إدراة جمعية البنوك الأردنية، إن "أعداد السيارات في عمان تصل أحيانا إلى 1.7 مليون".
وجاء حديث بلتاجي في نطاق إعلانه عن أن "الأمانة" تجري حاليا مسحا وتدقيقا شاملا لتحقيق رؤيتها المستقبلية لعمان، وفق مسوحات شاملة للأبنية والأراضي، لبيان التجاوزات والتعديات والفروقات، والبنية التحتية.
وأوضح أن "الأمانة بدأت بوضع تصور يخدم عمان على عدة مراحل، ويحدد مستقبلها ويشكل خريطة عمل في الأعوام المقبلة، للمحافظة على المدينة وطابعها المميز"، مشيراً إلى أن "الأمانة انتهجت سياسية مالية حكيمة، حققت موازنة من دون عجز للعامين الحالي والمقبل، عبر تعظيم الإيرادات، ورفع مستوى التحصيل وضبط الأنفاق".
وأكد بلتاجي حاجة مدينة عمان لنظام نقل عام متطور، بإنجاز مشروع الباص السريع، لينعكس إيجابا على معالجة الأزمات المرورية، داعيا لدعم مشاريع تطوير النقل العام لخدمة واقع المدينة ومستقبلها.
وأضاف أن "الأمانة باشرت بحوارات مع الجهات المعنية حول مسودة نظام الأبنية الجديد"، لافتا إلى أن التعديلات على النظام سابقا، لم تواكب نمو وتطور المدينة، وعالجت تحديات آنية سرعان ما تفاقمت.
ونوه بلتاجي إلى أن العام المقبل "لن يشهد أي بناء في الارتداد، وأن هذه الفضاءات هي ملك لكل أبناء عمان".
وقال ان "الأمانة لو لم تضع تعليمات تضبط التسارع في الحركة العمرانية العامين الماضين، لأصبحت بعض المناطق التي شكلت بدايات عمان وانطلاقتها طاردة للسكن، ولا تحقق التنمية المستدامة".
وأضاف بلتاجي أن "الأمانة تقدم مقترحات وخيارات عديدة في حال رفضها اقامة اي مشروع، وبما يتوافق مع الواقع التنظيمي والمروري، ويعزز الاستثمار ولا يشكل عائقا له".
ونوه إلى أن عجلة المشاريع الكبرى عادت لتدور، بحيث ستباشر قريبا بإنشاء تقاطعي الصناعة والبا وجاوا ومرج الحمام، وطرح عطاء المرحلة الثانية من مشروع الباص السريع في شارع الأميرة بسمة.
وكان رئيس الجمعية باسم السالم أكد استعداد الجمعية وانطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية، وكجزء من منظومة المدينة، للتعاون ودعم جهود الأمانة لخدمة المدينة عبر التمويل والمدفوعات والتحصيل.
ولفت إلى استعداد البنوك لتطوير وتجميل المواقع المحيطة بها، ودراسة أي مقترحات مقدمة من الأمانة، وتطوير بعض الخدمات في مختلف القطاعات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عباقرة (خالد المصري)

    الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    المسؤولون في الأردن عباقرة في ابتكار حلول ، فالسيارات التي توزعها البنوك والتي مجموعها اقل من سيارات امانة عمان التائهة في الشوارع هي سبب الأزمة في رأي البلتاجي ، ولم يكمل البلتاجي نصيحته للبنوك بأن تشترط على الفائزين بعدم استخدام الجوائز النقدية لشراء السيارات ، وربما لديه حلاً بمنع المغتربين وأهل الخليج من احضار سياراتهم صيفاً تجنباً لحدوث ازمة سير، بصراحة اتمنى من كاتب مسرحي تحويل تصريحات البلتاجي لمسرحية تعرض على المسارح التابعة لأمانة عمان .
  • »للضرورة (faris)

    الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    لا تغطي فشلكم بحل ازمات المرور بسن قوانين غير حضاريه الاجدر ان كل مواطن له الحق ان يمتلك سيارة قم بتطوير الطرق وتوسيعها من مخصصات رسوم الرخص والضرائب وبخصوص الارتداد ارسل مهندسينك للدول العربية المتقدمة وانظر كيف يتعاملون مغ الارتداد وكيف يسمحو للمستثمر بان يستعمل الارتداد ليرجع بالفائدة على البلدوليس منعه استثمره ولا تمنعه
  • »الابنية المخالفة (المهندس عامر ابومعيوف)

    الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    الارتداد والتعدي على الرصيف ليش تلغي رخصة الابنية المخالفة
  • »الحرية الشخصية (ابو ربحي)

    الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    ليس من حق امين عمان ان يتحكم او يفرض قيوداً على الحرية الشخصية بإقتناء سيارة للمواطن الأردني, ابدا ليس لك الحق في ذلك.
    بدلاً من ذلك فليطور منظومة نقل عام حضارية و اذا عدد السيارات سبب له الضيق فليخفض من اعداد السيارات الغير أردنية